ـــــــــــــــــــــــــــــ
وفي «ربيع الأبرار» أن «عبد الله بن أبي بكر» أتى إلى الغار ليلًا بالسفرة ومعه «أسماء» وما كان للسفرة شناق [فشقت] من نطاقها شقة وجعلتها شناقًا، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: قد أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة.
وقيل: كان لها نطاقان تحمل في أحدهما الزاد إلى الغار، وقيل: كانت تظاهر بين نطاقين [لشدة التستر فسميت- رضي الله عنها- ذات النطاقين] .