ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقال «القطب» : إنه على تفسير «الزجاج» استعارة تمثيلية، لأنه شبه حال الندم في القلب بحال الشيء في اليد في التحقق والظهور، ثم عبر عنه بالسقوط في اليد.
وسقط [هنا] عده بعضهم من الأفعال التي لا تتصرف كنعم، وقراءة «ابن أبي [السميقع] سقط معلوما فاعله الندم كما قاله «الزجاج» ، أو العض كما قاله «الزمخشري» ، أو الخسران كما قاله «ابن عطية» وكله تمثيل.
وقرأ «أبن أبي عيلة» أسقط مزيدًا مجهولًا وهي [لغة] نقلها «الفراء» ز «الزجاج» .
وبهذا اتضح لك ما في هذا المقام من الصواب والأوهام والحور المقصورات في الخيام.