ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأديان لا تفرق أجسام وأبدان، وقد صرح"الجوهري"بأنهما مستويان، وفي الحديث:"البيعان بالخيار مالم يتفرقا"وروى"يفترقا"أي بالأقوال كما ذهب إليه"مالك"و"أبو حنيفة"أو بالأبدان كما ذهب إليه"الشافعي"و"أحمد"فرأوا التفرق والافتراق في الحديث بمعنى، وكذا فرق المخفف بمعنى التمييز يكون بين المعاني والأجسام كما في"عمدة الحفاظ".