فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 679

اللغة, وأنها استأذنت ذات يوم على"عبد الملك بن مروان"وبحضرته"الشعبي"فقال له: أتأذن لي يا أمير المؤمنين في أن أضحكك منها؟ قال: افعل, فلما استقر بها المجلس, قال لها"الشعبي": يا ليلى, ما بال قومك لا يكتنون؟ فقالت له: ويحك أما نكتني؟ فقال: لا والله ولو فعلت لاغتسلت, فخجلت عند ذلك واستغرق"عبد الملك"في الضحك. وأما كشكشة"ربيعة"فإنهم يبدلون عند الوقف كاف المخاطبة شينًا فيقولون للمرأة: ويحك ما لش فيقرون الكاف التي يدرجونها على هيئتها ويبدلون من الكاف التي يقفون عليها شينًا [قال راجزهم] :

(تضحك مني إن رأتني أحترش ... ولو حرشت لكشفت عن حرش)

عن واسع يغرق فيه القنفرش]

وفيهم من يجري الوصل مجرى الوقف فيبدلون الكاف فيه أيضًا شينًا, وعليه أنشد بيت المجنون:

(فعيناش عيناها وجيدش جيدها ... ولكن عظم الساق منش دقيق)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وحكي"الأصمعي"أن"معاوية"قال يومًا لجلسائه: من أفصح الناس؟ فقام رجل من السماط وقال: قوم تباعدوا عن عنعنة تميم وتلتلة بهراء وكشكشة ربيعة وكسكسة بكر ليس فيهم غمغمة قضاعة ولا طمطمانية حمير, فقال: من أولئك؟ قال: قومك يا أمير المؤمنين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت