رسولين من الفترة وتراخي المدة، وروى"عبد الخير"قال: قلت"لعلي"رضي الله عنه أن عليَّ أيامًا من شهر رمضان أفيجوز أن أقضيها متفرقة؟ قال: اقضها إن شئت متتبعة وإن شئت تترى. قال: فقلت إن بعضهم قال: لا تجزى عنك إلا متتابعة قال: بلى تجزى تترى لأنه عز وجل قال: {فعدة من أيامٍ أخر} ولو
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فكرهه بعضهم. ويروى عنه أنه قال [إنه] الوأد الخفي وعن"ابن مسعود"أنه قال: هي الموؤودة الصغرى وأجازه آخرون، ويروى عن"عبيد الله بن رفاعة"عن أبيه أنه جلس إلى"عمر"و"الزبير"و"سعد"في نفر من الصحابة فتذاكروا العزل وقالوا: لا بأس به، فقال رجل منهم: إنهم يزعمون أها الموؤودة الصغرى فقال"علي"رضي الله عنه لا تكون موؤودة حتى تمر عليها التارات. وأما ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أنه الوأد الخفي فقيل: إنه منسوخ، وقيل: المروي أنه قيل له عليه الصلاة والسلام: إن اليهود يقولون في العزل هي الموؤودة الصغرى فقال: كذبت اليهود والمشهور في العزل أنه يجوز في الأمة، والحرة إن رضيت وإلا لا. وما فسر به كلام المصنف غير متعين لجواز حمله على