فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 137

3 -إمساك علي رضي الله عنه عن قتال الخوارج بادئ ذي بدئٍ قبل أن يحدثوا ما يستدعي قتالهم شرعًا، لا يستلزم مطلقًا أن عليًا ومن معه من المسلمين قد أقروا للخوارج صفة المعارضة الشرعية، وأن لهم الحق في

الدعوة إلى باطلهم، أو أن يتناوبوا على السلطة والحكم مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن اختارهم الشعب، أو فازوا بأكثر أصوات الناخبين كما هو حال الأحزاب السياسية المعارضة اليوم .. !

وبالتالي فإن قول القرضاوي: وهذه كانت أبرز تعددية وبإقرار علي بن أبي طالب .. هو قول خاطئ من كل جوانبه، لا يليق بالدكتور أن يقع فيه .. !

4 -الخوارج تحديدًا هم الفرقة من بين فرق الضلال الأخرى التي وردت في حقها النصوص الشرعية والأوامر النبوية التي تلزم الأمة بوجوب قتلهم وقتالهم إن لم يتوبوا ويعودوا عن غيهم وباطلهم وعدوانهم، كما في الحديث:"طوبى لمن قتلهم وقتلوه".

وقال صلى الله عليه وسلم:"يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد".

وعن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن لمن قتلهم أجرًا يوم القيامة".

وقال صلى الله عليه وسلم:"سيخرج من أمتي قوم يقرؤون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلواتكم إلى صلواتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن يرون أنه لهم وهو عليهم، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية".

ثم قال علي رضي الله عنه محمسًا للناس على قتالهم: لو يعلم الجيش الذين يصيبون ما لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لاتكلوا على العمل.

وقال صلى الله عليه وسلم:"إن بعدي من أمتي قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه، هم شر الخلق والخليقة".

وقال صلى الله عليه وسلم:"سيخرج من أمتي ناس ذلقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنه يؤجر قاتلهم".

وقال صلى الله عليه وسلم:"يدعون إلى كتاب الله وليسوا من الله في شيء فمن قاتلهم كان أولى بالله منهم" [1] .

(1) هذه أحاديث كلها صحيحة ولله الحمد، بعضها مخرج في الصحيحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت