قَالُوا: وروى وَاثِلَة بن الْأَسْقَع عَن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] أَنه قَالَ:"لم يزل أَمر بني إِسْرَائِيل مُسْتَقِيمًا حَتَّى حدث فيهم السبايا، فأفتوا برأيهم فضلوا وأضلو".
وَرُوِيَ / عَن / عمر رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ. قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"مَا تركت شَيْئا مِمَّا"أَمركُم"الله بِهِ إِلَّا وَقد أَمرتكُم بِهِ، وَلَا شَيْئا مِمَّا نهاكم عَنهُ إِلَّا وَقد نَهَيْتُكُمْ عَنهُ".
قَالُوا: فَهَذَا دَلِيل على أَن مَقَاصِد الْأَحْكَام محصورة فِي كتاب الله وَسنة نبيه، وَلَا تعدوهما.
1643 - وَمِمَّا اعتصموا بِهِ من وَجه الْآثَار، مَا رُوِيَ عَن أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ، أَنه قَالَ:"أَي سَمَاء تُظِلنِي وَأي أَرض تُقِلني، إِذا قلت فِي كتاب الله برأيي".
وَقَالَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ"إيَّاكُمْ وَأَصْحَاب الرَّأْي، فَإِنَّهُم أَعدَاء السّنَن، أعيتهم الْأَحَادِيث أَن يحفظوها، فَقَالُوا بِالرَّأْيِ، فضلوا وأضلوا".