فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 1418

فَإِذا كَانَ يُصَلِّي على الِاتِّفَاق عِنْد"التباس"أَمَارَات الْقبْلَة، فَلَا يبعد أَن يُصَلِّي مُقَلدًا وَالْمَسْأَلَة من الْفُرُوع فتدبرها.

فَهَذَا"أحد""قسمي"الْكَلَام فِي التَّقْلِيد. فَإنَّا"ذكرنَا"فِي صدر الْبَاب"أَن"نتكلم فِي فصلين:

أَحدهمَا: تَقْلِيد الْعلمَاء بَعضهم بَعْضًا / من غير الصَّحَابَة.

وَالثَّانِي: تَقْلِيد الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم.

/ وَبَقِي علينا الْكَلَام فِي تَقْلِيد الصَّحَابَة /.

(329) القَوْل فِي تَقْلِيد الصَّحَابِيّ و"هَل"ينْتَصب قَوْله حجَّة؟ وَذكر"الْخلاف"فِيهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت