(320 فصل فِي بَيَان وُقُوع الِاجْتِهَاد فِي عصر النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] )
1837 - فَإِن قَالَ قَائِل: قد ذكرْتُمْ جَوَاز التَّعَبُّد بِالْقِيَاسِ عقلا."فَهَل ورد الشَّرْع بِهِ"؟
قَالَ القَاضِي رَضِي الله عَنهُ: أما"الَّذين"غَابُوا عَن مَجْلِسه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فقد صَحَّ تعبدهم بِالْقِيَاسِ فِي أَخْبَار"تلقتها"الْأمة بِالْقبُولِ.
مِنْهَا حَدِيث معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ حَيْثُ قَالَ لَهُ رَسُول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] / بِمَ تحكم؟ قَالَ: بِكِتَاب الله. قَالَ: فَإِن لم تَجِد؟ قَالَ: فبسنة رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: / فَإِن لم تَجِد؟ قَالَ: فاجتهد رَأْيِي"وَلَا آلو"فَقَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] الْحَمد لله الَّذِي وفْق"رَسُول"رَسُول الله لما يرضاه رَسُول الله. ونعلم أَيْضا أَن الَّذين"بعدوا"عَن مَجْلِسه من ولَايَة"و"مستخلفيه