فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 1418

(330)القَوْل فِي صفة الْعَالم الَّذِي يسوغ لَهُ الْفَتْوَى فِي الْأَحْكَام

1950 - اجْمَعُوا أَنه لَا يحل"لكل من"شدا شَيْئا من الْعلم أَن يُفْتِي. وَإِنَّمَا"يحل"لَهُ"الْفَتْوَى"وَيحل للْغَيْر قبُول قَوْله فِي الْفَتْوَى، إِذا استجمع"أوصافا".

1951 - مِنْهَا: أَن يكون"عَالما"بطرق الْأَدِلَّة، ووجوهها الَّتِي مِنْهَا تدل وَالْفرق بَين عقليها وسمعيها وَيكون عَالما بقضايا الْخطاب مَا يحْتَمل مِنْهُ وَمَا لَا يحْتَمل، ووجوه الِاحْتِمَال وَالْخُصُوص والعموم. والمجمل والمفسر، والصريح والفحوى.

وَالْجُمْلَة الجامعة لما"شَرطه"القَاضِي فِي هَذَا الْقَبِيل أَن يكون / عَالما / بأصول الْفِقْه. وَقد حددنا أصُول الْفِقْه بِمَا يتَمَيَّز بِهِ عَن سَائِر الْفُنُون.

1952 - وَمِمَّا يَشْتَرِطه فِي الْمُجْتَهد أَن يكون عَالما / بِالْآيَاتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت