فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 1418

و"الأولى"التعويل على النُّكْتَة الَّتِي قدمناها."فَإنَّك"إِذا قست على صُورَة الِاخْتِلَاف"لم يسلم"قياسك"من سُؤال"إِذْ يَقُول الْمُخَالف: لَا استبعاد فِي"أَن"ينصب قَول الصَّحَابَة علما وَحجَّة شرعا من غير"اخْتِلَاف"وَإِذا ظهر"اخْتلَافهمْ"لم ينْتَصب حجَّة. وَالْجمع بَينهمَا ضرب من الطَّرْد.

وَالْأَحْسَن - إِن أردْت التَّمَسُّك بِهَذَا الْفَصْل - أَن تورده مستفصلا مستفرقا. وَلَا تستدل بِهِ بديا."فَقل مَا"يَسْتَقِيم للخصم طَرِيق من"الطّرق".

وَقد أطنب القَاضِي رَضِي الله عَنهُ فِي كَلَام بعض"مخالفينا"على بعض. وَمن أحكم مَا قُلْنَاهُ، هان عَلَيْهِ"مَا"سواهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت