بِهِ / السّمع.
1881 - وَنحن نذْكر مَا تمسك بِهِ كل فريق، ونتكلم عَلَيْهِ"إِن شَاءَ الله تَعَالَى"فَأَما الَّذين نفوا وُرُود السّمع"بِهِ"فقد استدلوا، بِأَن قَالُوا: لَو كَانَ"شرع"لرَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] الِاجْتِهَاد لَكَانَ"لَا يتَوَقَّف"فِي كثير من الْأَحْكَام ينْتَظر"فِيهَا"الْوَحْي وَكَانَ"يتسرع"إِلَى الِاجْتِهَاد حَسْبَمَا"جوز"لَهُ.
وَهَذَا بَاطِل. فَإِن للآخرين أَن يَقُولُوا: إِنَّمَا كَانَ يتَوَقَّف فِيمَا لم يكن للِاجْتِهَاد فِيهِ مساغ وَلم يكن لَهُ أصل يرد إِلَيْهِ اعْتِبَارا وَقِيَاسًا"إِذْ"لم يكن