1912 - ثمَّ نقُول لَهُم: إِذا قلدتم فِي أصُول الدّين وَاحِدًا مِنْكُم، فَلَا شكّ أَنكُمْ لَا توجبون لمن اتبعتموه الْعِصْمَة وتجوزون عَلَيْهِ الزلل. فَمَا الَّذِي حملكم على اتِّبَاعه و"هَذَا"حَاله! فَإِن رجعتم إِلَى مُجَرّد القَوْل"فقد""وسعتم"مَذَاهِب الدّين. وَأَقل مَا يلزمكم عَلَيْهِ، كف النكير عَن معتقدي الْبدع إِذا قلدوا"أَصْحَابهم". فَإِن وَاحِدًا مِنْكُم لم يعول على حجاج.
1913 - فَإِن قَالُوا:"مَعنا"السوَاد الْأَعْظَم. وَقد وصّى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بِاتِّبَاع السوَاد الْأَعْظَم.
قُلْنَا: فَلَا جهل يزِيد على"الْفَنّ الَّذِي"أظهرتموه. فَإِنَّكُم"تنازعون فِي إِثْبَات رب الْمُرْسل"وتطالبون بِمَا فِيهِ"عصمتهم"فتستدلون فِيهِ بقول