{أَن تقصرُوا من الصَّلَاة إِن خِفْتُمْ} ، فَقَالَ: كَيفَ نقصر وَقد أمنا؟ فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: تعجبت مِمَّا تعجبت مِنْهُ فَسَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ:"صَدَقَة تصدق على عباده فاقبلوا صدقته"فدلت الْقَضِيَّة على مصيرهما إِلَى دَلِيل الْخطاب وَعنهُ ينبىء تعجبهما من ثُبُوت الحكم فِي غير الصُّورَة الْمقيدَة.
[821] مِنْهَا: أَن الصَّحَابَة زَعَمُوا أَن قَوْله:"المَاء من المَاء"مَنْسُوخ بقوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:"إِذا التقى الختانان وَجب"