فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21977 من 36903

ضعيف. أخرجه تمام فى"فوائده" (2/ 62 / 1) : اخبرنا ابو زرعة محمد بن سعيد بن احمد القرشى يعرف بابن الثمار: ثنا على بن عمرو بن عبد الله المخزومى: ثنا معاوية ابن عبد الرحمن: ثنا حريز بن عثمان: ثنا عبد الله بن يسر المازنى مرفوعا به.

قال الالبانى: فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 574) :"وهذا سند ضعيف"من دون حريز لم اعرف احد منهم غير معاوية بن عبد الرحمن، فقد اورده هكذا ابن ابى حاتم فى"الجرح" (4/ 1 / 387) وقال:"روى عن عطاء، وعنه محمد بن اسحاق، سمعت ابى يقول ذلك، وسالته عنه فقال: ليس بمعروف"

(64) (أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة، حتى يدع بدعته)

منكر. اخرجه ابن ماجة (رقم 50) وابن ابى عاصم فى (السنة) (ق 4/ 2)

والديلمى (1/ 1 / 80) من طريق ابى الشيخ عن بشر بن منصور الحناط، عن ابى زيد عن ابى المغيرة عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره

قال الالبانى: فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 684) "وهذا اسناد ضعيف، مسلسل بالمجهولين، قال ابو زرعة:"لا أعرف ابا زيد ولا شيخه ولا بشرا""

وقال الذهبى في اولهم:"يجهل"وقال في الاخرين:"لا يدرى من هما"

ووافقه البوصيرى"الزوائد" (1/ 11)

(65) (ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا)

منكر. اخرجه عبد الرازق فى"المنصف" (3/ 110 / 4964) وابن ابى شيبة (2/ 312) والطحاوى فى"شرح المعانى" (1/ 143) والحاكم فى"الاربعين"وعنه البيهقى (2/ 201) وكذا البغوى فى"شرح السنة" (3/ 123 / 639) وابن الجوزى فى"الواهية" (1/ 444 - 445) واحمد (3/ 162) من طريق ابى جعفر الرازى عن الربيع بن انس قال:"كنت جالسا عند انس بن مالك ن فقيل له: انما منت رسول الله شهدا، فقال:"فذكره. وقال البغوى:

"قال الحاكم: اسناده حسن"

وقال البيهقى:"قال ابو عبد الله: هذا اسناد صحيح سنده، ثقة روائه، الربيع بن انس تاجى معروف ...."واقره.

وتعقبه ابن التركمانى بقوله:"كيف يكون سنده صحيحا ورواية عن الربيع ابو جعفر عيسى بن ماقان الرازى متكلم فيه: قال ابن سنبل والنسائى: ليس بالقوى، وقال ابو زرعة: يهم كثيرا، وقال الفلاس: سئ الحفظ، وقال ابن حبان: يحدث بالمناكير عن المشاهير"

وقال الحافظ ابن حجر فى"التقريب":"صدوق سئ الحفظ خصوصا عن مغيره"

قال الالبانى فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 387 - 388) :"واما ان الحديث منكو، فلانه معارض لحديثين ثابتين:"

احدهما: عن انسى نفسه:"ان النبى صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت الا اذا دعى لقوم او دعى على قوم"واخرجه الخطيب نفسه في كتابه"القنوت"من طريق محمد بن عبد الله الانصافى: ثنا سعيد بن ابى عروبة عن قتادة عنه.

والاخر: عن ابى هريرة قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقنت في صلاة الصبح الا ان يدعو لقوم او على قوم": قال الذيلعى (2/ 130) :"اخرجه ابن حيان عن ابراهيم بن سعد عن سعيد وابى سلمة عنه قال صاحب التنقيج":

وسند هذين الحديثين صحيح، وهما نص في ان القنوت مختص بالنازلة". / هـ"

(66) (الجفاء والبغى بالشام)

موضوع. راه ابن عدى (25/ 1) وعنه ابن الجوزى فى"العلل" (1/ 312) من الفضل بن المعتاد عن ابانى عن انس مرفوعا. وقال:"أبان بن أبى عياش بين الأمر في الضعف، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشتبه عله ويغلط، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق"

قال الألبانى فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 246) :"وهو متدوك وقد كذبه شعبه. (يعنى أبان بن ابى عياش) :"

والفضل بن المختار قال الذهبى:"غير الثقه"

والحديث أورده السيوطى فى"ذيل الأحاديث الموضوعة" (ص 87) من روايه ابن عدى قال:"أورده ابن الجوزى فى"العلل"وقال:"

لا يصح، أبان متروك الحديث، والفضل بن المختار قال أبو حاتم: يحدث بالاباطيل (( فقلت: فهو بكتابه"الموضوعات"أولى. ) )انتهى

(67) (دخل إبليس العراق فقضى بها حاجته، ثم جاء الشام فطردوه حتى بلغ بشاق، ثم دخل مصر فباض فيها وفرخ، وبسط عبقريه ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت