فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22060 من 36903

ـ [عبدالعزيز المغربي] ــــــــ [06 - 09 - 05, 07:50 م] ـ

أحسنت أخي الحبيب أبا عبد المعز، وأنا معك في تحويل الموضوع إلى قسم الحديث من المنتدى

وأحسن الله إلى الأستاذ أبي المقداد عما بذله من جهد ووقت للرد على الموضوع، ولعله يكمل معنا المشوار للنظر في هذا السند أو غيره، فأنا أنتظر بشوق ما يؤول إليه القول في إسناد أصل النحو إلى الإمام علي رضي الله عنه

جزاكم الله خير الجزاء

ـ [أبو المقداد] ــــــــ [07 - 09 - 05, 02:17 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا، أشكر جميع الإخوة والمشايخ الفضلاء، (العاصمي1) (المقدادي) (عبد العزيز المغربي) (أبو عبد المعز) على تكرمهم بالنظر والتعقيب على الموضوع.

ثانيا: أجيب على ما ذكروه جميعا مفصلا:

1 -بالنسبة لما ذكره الشيخ العاصمي سدده الله أن الزجاجَ أبو إحساق ليس ابن إسحاق.

فأقول:

هناك أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق"الزجاجي"النحوي، مصنف الأمالي.

وهناك أبو إسحاق، إبراهيم بن السري"الزجاج"النحوي.

والثاني شيخ الأول.

والذي نقل عنه السيوطي هو الأول، وقد أخطأتُ عندما قلت: وقد روى الزجاج في أماليه ... ، فأرجوا من المشرفين تعديلها إلى:"الزجاجي".

وعليه فما في المخطوط صحيح إن شاء الله، وهكذا جاء في"الأخبار المروية"، وهكذا نقله عنه السفاريني في إجازته لمرتضى الزبيدي (ص162) المطبوعة مع ثبت السفاريني.

-قلتم حفظكم الله: فقلما تصفو المسلسلات من آفات. هذا ليس مسلسلا حفظكم الله.

2 -الشيخ عبد العزيز المغربي، وفقه الله، هذه هي القصة من كتاب الأخبار المروية في سبب وضع العربية، قال السيوطي:

وقال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي في أماليه:

حدثنا ابو جعفر محمد بن رستم الطبري قال حدثنا ابو حاتم السجستاني حدثني يعقوب بن إسحاق الحضرمي حدثنا سعيد بن سالم الباهلي حدثنا أبي عن جدي عن أبي الأسود الدؤلي رضي الله عنه قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فرأيته مطرقا متفكرا فقلت فيم تفكر يا أمير المؤمنين قال إني سمعت ببلدكم هذا لحنا فأردت أن أصنع كتابا في أصول العربية. فقلت: إن فعلت هذا أحييتنا وبقيت فينا هذه اللغة. ثم أتيته بعد ثلاث فألقى إلي صحيفة فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الكلام كله اسم وفعل وحرف فالاسم ما أنبأ عن المسمى والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل.

ثم قال لي: تتبعه وزد فيه ما وقع لك واعلم يا أبا الأسود أن الأسماء ثلاثة ظاهر ومضمر وشيء ليس بظاهر ولا مضمر وإنما تتفاضل العلماء في معرفة ما ليس بظاهر ولا مضمر

قال أبو الأسود فجمعت منه أشياء وعرضتها عليه فكان من ذلك حروف النصب فذكرت منها إن وأن وليت ولعل وكأن ولم أذكر لكن فقال لي لم تركتها فقلت لم أحسبها منها فقال بل هي منها فزدها فيها. أهـ.

وقد سبق بيان علتها.

ثم قولكم: وهل قولكم أخي الكريم (وهذا إسناد متصل رجاله مشهورون معروفون.) أفهم منه تصحيح الأثر؟

الجواب: نعم، ومثل هذا كاف في إثبات صحة الإسناد، فكيف وقد انضم إليه التواتر عند أهل النحو.

3 -الشيخ (أبو عبد المعز) حفظه الله، وجزاه خير الجزاء.

-قلت: أرى أن يحول الموضوع إلى قسم الحديث من المنتدى فهناك إخوة أقوياء في هذا الشأن ..

كنت سأفعل ذلك، لكني رأيت قسم اللغة العربية أنسب له.

-قلت: فقول أخينا ابي المقداد: فقد تواتر عند أهل النحو أن واضعه هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

يستفصل فيه:

هل يقصد التواتر أم الشهرة والفرق كبير بين المصطلحين .... فالخبر المتواتر حجة قاطعة أما المشتهر فلا بل قد يكون موضوعا.

ثم هناك إشكال آخر هل يكون التواتر نسبيا بمعنى يتواتر عند قوم ما هو مجهول عند آخرين .. لاأظن هذا فالتواتر لا بد أن يكون مطلقا لتقوم به الحجة

ثم ما نوع هذا التواتر عند النحاة معنوي أم سندي لفظي

أقول: جزاك الله خيرا، هذا من دقتكم وحرصكم بارك الله فيكم، وكنت أريد توضيح قصدي بالتواتر في المشاركة الأولى، إلا أني كنت على عجل من أمري، وقد قصدت به: خبر العامة عن العامة، وهو ما يقصده المتقدمون من أهل الحديث من هذا اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت