فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24870 من 36903

ـ [أبو رحمة السلفي] ــــــــ [20 - 12 - 06, 07:52 ص] ـ

الأخ الكريم بارك الله فيك

قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (ج 3 / ص 491) :

وذكر من طريق الترمذي، عن ابن عباس أن المشركين أرادوا

أن يشتروا جسد رجل من المشركين الحديث وقال فيه: حسن قال: وذكره ابن أبي شيبة أيضا عن ابن عباس قال: أصيب يوم الخندق رجل من المشركين، الحديث ثم قال: وإسناده منقطع وضعيف، وكذلك إسناد الترمذي كذا أبهم علته، وهو ضعيف كما ذكر، وهذا منه عمل صواب، أعني أن لم يقبل من الترمذي قوله فيه: حسن، لما رآه ضعيفا وبيان هذا، هو أن الحديث المذكور يرويه الترمذي هكذا: حدثنا محمد بن غيلان، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، فذكر حديثه وقال فيه: حسن، لا نعرفه إلا من حديث الحكم وقال ابن أبي شيبة: حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، فذكر حديثه فعلة [هذا] الخبر، ضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فأما الانقطاع، فهو ما ذكر ابن المديني قال: سمعت يحيى - يعني القطان - يقول: قال شعبة: أحاديث الحكم عن مقسم كتاب، إلا خمسة أحاديث، قلت ليحيى: ما هي؟ قال:

حديث الوتر , وحديث القنوت , وحديث عزيمة الطلاق، وجزاء مثل ما قتل من النعم , والرجل يأتي امرأته وهي حائض انتهى.

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (ج 6 / ص 223) :

وقال عبدالحق في أحكامه وابن القطان إسناده ضعيف ومنقطع لا سماع للحكم من مقسم إلا لخمسة أحاديث ما هذا منها وضعفاه من جهة ابن أبي ليلى وقول الترمذي أولى.

أضيف إلى ما قيل أن (مقسم بن بجرة) لا يحتمل التفرد فقد ضعفه غير واحد من أهل العلم.

والله أعلم

ـ [المصلحي] ــــــــ [20 - 12 - 06, 08:29 م] ـ

جزاك الله خيرا

اذن فيه علة اخرى هي الانقطاع

بارك الله فيك اخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت