فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25247 من 36903

تعليقه على"المحلّى: 4/ 75"؛ قائلًا: (( ثمّ إنّ المؤلّف ترك حديثًا؛ قد يكون دليلًا قويًّا على بطلان صلاة المسبل خيلاء؛ و هو ما رواه أبو داود. . .؛ و هو حديثٌ صحيح؛ قال النّوويّ في"رياض الصّالحين": (( إسناد صحيح على شرط مسلم ) ))) . و قال الهيثميّ في"مجمع الزّوائد: 5/ 125"؛ في (كتاب: اللّباس) ؛ (باب: في الإزار و موضعه) : (( رواه أحمد؛ و رجاله رجال الصّحيح ) ). قلت: فهذا لأنّهم ظنّوا أنّ أبا جعفر - هذا - هو الثّقة محمّدٌ الباقر - رحمه الله - (!) ؛ بيد أنّه ليس هو؛ بل هو الأنصاريّ المدنيّ المؤذّن؛ فلذلك ذكر المزّيّ المؤذّن - هذا - في شيوخ يحيى؛ و لم يذكر محمّدًا الباقر - رحمه الله -. و قال المزّيّ في ترجمة أبي جعفر - هذا - في"تهذيبه": قال التّرمذيّ: لا يُعرف اسمه؛ و قال غيره: هو محمّد بن عليّ بن الحسين. و قال الحافظ في"التّهذيب: 12/ 55": (( و قال عبد الله بن عبد الرّحمن الدّارميّ: أبو جعفرٍ - هذا - رجلٌ من الأنصار.و بهذا جزم ابن القطّان، و قال: إنّه مجهول.و قال ابن حبّان فى"صحيحه": هو محمّد بن عليّبن الحسين.قلت - [القائل هو: ابن حجر] -: و ليس هذا بمستقيم، لأن محمّد بن عليٍّ لم يكن مؤذّنًا، و لأنّ أبا جعفر - هذا - قد صرّح بسماعه من أبى هريرة في عدّة أحاديث؛ و أمّا محمّد بن عليّ بن الحسين فلم يدرك أبا هريرة؛ فتعيّن أنّه غيره؛ والله - تعالى - أعلم .. . . و قد فرّق أبو أحمد الحاكم بين هذا و بين الرّاوي عن أبى هريرة؛ و أظنّ أنّه هو. و عنه: أبو داود - فى"الصّلاة"؛ عن يحيى بن أبى كثير؛ عن أبى جعفرٍ - غير منسوبٍ -؛ عن عطاء بن يسار؛ عن أبى هريرة؛ و أظنّه هذا ) )ا. هو لذلك قال الحافظ في"التّقريب: من زعم أنّه محمّد بن عليٍ بن الحسين فقد وهم. قال المنذريّ في"التّرغيب و التّرهيب: 3/ 67 - رقم: 3105"؛ في (كتاب: اللّباس و الزّينة) ؛ (باب: التّرغيب في لبس الأبيض من الثّياب) : رواه أبو داود؛ و أبو جعفر المدنيّ إن كان محمّد بن عليّ بن الحسين؛ فروايته عن أبي هريرة مرسلة؛ و إن كان غيره فلا أعرفه.و قال المنذريّ - أيضًا - في"مختصر سنن أبي داود": في إسناده أبو جعفر؛ و هو رجلٌ من أهل المدينة؛ لا يُعرف اسمه. و قال ابن القطّان: مجهول. و قال إبراهيم بن محمّدٍ الحسينيّ في"البيان و التّعريف: 1/ 188": أخرجه أبو داود؛ عن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ قال النّوويّ: إسناده صحيحٌ على شرط مسلم؛ و أعلّه المنذريّ؛ قال: فيه أبو جعفر؛ رجلٌ من المدينة؛ لا يُعرف.و قال شرف الحقّ العظيم آباديّ في"عون المعبود: 2/ 241"؛ في شرح الحديث - في الموضع الأوّل من"سنن أبي داود"-: قال المنذريّ في"مختصره": في إسناده أبو جعفر؛ وهو رجلٌ من أهل المدينة؛ لا يُعرف اسمه. انتهى، و قال المنذريّ في"التّرغيب": حديث أبي هريرة رواه أبو داود؛ و أبو جعفر المدنيّ إن كان محمّد بن عليّ بن الحسين؛ فروايته عن أبي هريرة مرسلة، وإن كان غيرَه فلا أعرفه. انتهى؛ قلت: كيف تكون مرسلةً؛ و إنّما يروي أبو جعفر - إن كان هو الباقر محمّد بن عليّ بن الحسين - عن عطاء بن يسار؛ لا عن أبي هريرة؟!، و الصّحيح أنّ أبا جعفر هذا هو المؤذّن؛ قال الحافظ في"التقريب": أبو جعفر المؤذّن الأنصاريّ المدنيّ: مقبولٌ؛ من الثّالثة؛ و من زعم أنّه محمّدٌ بن عليّ بن الحسين فقد وهم، و قال في"الخلاصة ": أبو جعفر الأنصاريّ المؤذّن المدنيّ؛ عن أبي هريرة، و عنه يحيى بن أبي كثير: حسّن التّرمذيّ حديثه. انتهى؛ فأبو جعفر هذا هو رجلٌ من أهل المدينة؛ يروي عن أبي هريرة، و عطاء بن يسار؛ و ليس هو أبا جعفر الباقر محمّد بن عليٍّ، وكذا ليس هو أبا جعفرٍ التّميميّ الّذي اسمه عيسى و وثّقه ابن معين. قال النّوويّ في"رياض الصّالحين"- بعد إيراده لهذا الحديث: رواه أبو داود بإسنادٍ صحيحٍ على شرط مسلم. انتهى؛ كذا في " غاية المقصود". و قال المُناويُّ في"فيض القدير: 2/ 275": قال النّوويّ في"رياضه": إسناده صحيحٌ على شرط مسلم؛ لكن أعلّه المنذريّ؛ فقال: فيه أبو جعفر رجلٌ من المدينة لا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت