فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال أيضا:"قال الشافعي فيما حُكي عنه: فأما ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «تحت كل شعرة جنابة، فبلُّوا الشعر، وأنقوا البشر» : فإنه ليس بثابت"... , ثم قال البيهقي:"تفرد به هكذا الحارث بن وجيه ..."، ثم أسند إلى عباس الدوري قوله: سألت يحيى بن معين عن الحارث بن وجيه؟ فقال:"ليس حديثه بشيء"، ثم قال البيهقي:"وأنكره غيره أيضًا من أهل العلم بالحديث: البخاري، وأبو داود السجستاني، وغيرهما، وإنما يروى عن الحسن, عن النبي - صلى الله عليه وسلم: مرسلًا، وعن الحسن, عن أبي هريرة: موقوفًا، وعن النخعي: كان يقال".
وذكر نحوه في المعرفة والخلافيات، وزاد:"والحسن لم يسمع من أبي هريرة".
وقال ابن عبد البر:"وحديث: «فأبلوا الشعر، وأنقوا البشرة» : يدور على الحارث بن وجيه، وهو ضعيف".
وقال ابن الجوزي في العلل:"تفرد به الحارث عن مالك مرفوعًا، وإنما يروى هذا عن أبي هريرة قوله."
قال يحيى: الحارث ليس بشيء. وقال ابن حبان: يتفرد بالمناكير عن المشاهير"."
هذا ما وقفت عليه من كلام المصنفين الذين أخرجوا الحديث، وضعفوه.
وقد ضعفه غيرهم:
فقال أبو حاتم الرازي:"هذا حديث منكر، والحارث: ضعيف الحديث"انظر: العلل (1/ 29/53) .
وقال الخطابي:"والحديث ضعيف، والحارث بن وجيه: مجهول"
انظر: المعالم (1/ 69) .
وقال البزار:"ولا نعلم رواه عن مالك إلا الحارث بن وجيه".
وقال البغوي في شرح السنة (2/ 18) :"هو غريب الإسناد".
ونقل ابن عبد الهادي والنووي عن ابن معين أنه ضعفه
انظر: التنقيح (1/ 207) . المجموع (2/ 213) .
وقال الدارقطني في العلل (8/ 103) :"يرويه الحارث بن وجيه, عن مالك بن دينار, عن محمد بن سيرين, عن أبي هريرة, عن النبي - صلى الله عليه وسلم -."
وغيره يرويه عن مالك بن دينار, عن الحسن: مرسلًا.
ورواه أبان العطار, عن قتادة, عن الحسن, عن أبي هريرة.
ولا يصح مسندًا، والحارث بن وجيه: من أهل البصرة، ضعيف"."
قال ابن حزم في المحلى (2/ 32) :"فإنه من رواية الحارث بن وجيه، وهو ضعيف".
وقال عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (1/ 201) :"هذا يرويه الحارث بن وجيه، وهو: ضعيف عندهم، ويقال: ابن وجبة".
وقال النووي في المجموع (2/ 213) :"ضعيف".
وقال ابن الملقن في البدر المنير (2/ 575) :"وهو حديث ضعيف".
وقال ابن حجر في هداية الرواة (1/ 235) :"ضعيف".
وقال في التلخيص (1/ 248) :"ومداره على الحارث بن وجيه، وهو ضعيف جدًا".
ومما نقله مغلطاي في شرح سنن ابن ماجه (3/ 789و790) من كلام الأئمة زيادة على ما تقدم ذكره قال:"هذا حديث لما رواه أبو داود، أتبعه: الحارث: حديثه منكر، وهو ضعيف، كذا في كتاب اللؤلؤي وابن العبد، وعند ابن داسة: هذا الحديث ضعيف"، وما عند ابن داسة نقله البيهقي أيضًا في المعرفة (1/ 271) .
وقال مغلطاي:"وفي علل الخلال: قال أبو عبد الله: الحارث بن وجيه: لا أعرفه، وهذا حديث منكر، إنما يروى عن الحسن: مرسلًا، وأما من حديث ابن سيرين فلا أعلمه".
"وفي كتاب الساجي: إنما يروى هذا عن الحسن، عن أبي هريرة: من قوله".
وقال البزار:"لا نعلم أسند مالك عن ابن سيرين إلا هذا الحديث، ولا نعلم رواه عن مالك إلا ابن وجيه".
وقد روي هذا الحديث أيضًا ببعضه أو بمعناه من حديث: أبي أيوب الأنصاري، ومن حديث أنس بن مالك, ومن حديث عائشة، ولا يصح من ذلك شيء
ـ [محمد العياشي] ــــــــ [14 - 07 - 08, 06:04 م] ـ
بارك الله فيكم.
ـ [رمضان عوف] ــــــــ [14 - 07 - 08, 06:20 م] ـ
وفيكم بارك الله
أما حديث"التخليل"هل هناك رواية معينة عن صحابي معين أم تريد الإجمال في أحاديث التخليل فإن الروايات فيك كثيرة
ـ [محمد العياشي] ــــــــ [14 - 07 - 08, 08:06 م] ـ
الأجمال ياأخي ,لقد وفيتم جزاكم الله خيرا.
ـ [أبو محمد السوري] ــــــــ [15 - 07 - 08, 01:02 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين00والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أمَّا بعد:
إتمامًا للفائدة، أقول:
قال الإمام الترمذي بعد أن أخرج الحديث الأول - أي حديث تحت كل شعرة جنابة -"وفي الباب عن علي وأنس"0