فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32127 من 36903

قال الترمذي:"هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ لَيْسَ بِذَاكَ القَوِيِّ عِنْدَهُمْ، تُكُلِّمَ فِيهِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ".

وأخرجه العقيلي في"الضعفاء (1/ص104) - ترجمة: إسحاق بن يحيى بن طلحة": من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة به، وقال:"لا يُتابع عليه".

وأما أبو عبدالله الحاكم النيسابوري فقد صَحَّحَهُ في"المستدرك على الصحيحين" (1/ 85) قائلًا:"وقد رُوِيَ هذا الحديث بإسنادين صحيحين عن: جابر بن عبدالله، وكعب بن مالك رضي الله عنهم".

قلت: ثمَّ أخرجه في (1/ 86) وعنه البيهقي في"شعب الإيمان"من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه: مرفوعًا.

ثم قال الحاكم بعد روايته الحديث:"لم يُخرّج الشيخان لإسحاق بن يحيى شيئًا، وإنّما جعلته شاهدًا لِما قدّمتُ من شرطهما، وإسحاق بن يحيى من أشراف قريش".

قلت: إسناده ضعيفٌ جداًّ، فيه كما أشار الإمام الترمذي:"إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله القرشي"، قال فيه علي بن المديني:"نحن لا نروي عنه شيئًا"، وقال الإمام أحمد بن حنبل والنسائي:"متروك الحديث"، وقال أبو حاتم الرازي:"ضعيف الحديث، ليس بقوي، ولا بِمكان أن يُعتبرَ بِحديثِهِ"، وتُراجع ترجمته في"تهذيب التهذيب".

فائدة: لَم يُسمَّ:"ابن كعب بن مالك"إلا عند الحاكم النيسابوري في"المستدرك"، و البيهقي في"شعب الإيمان"فقد جاء اسمه هكذا:"عبدالله بن كعب بن مالك"، ولكن تبقى العلّة واحدة وهي:"إسحاق بن يحيى"، والله الموفق.

تنبيه: وقع في إسناد الحاكم في"المستدرك" (1/ 86) ما صورته:"إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبدالله بن كعب بن مالك"، وصوابه:"إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عبدالله بن كعب بن مالك"، كما في إسناد البيهقي في"شعب الإيمان"، والله أعلم.

8 -حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-، وله طريقان عنه:

الطريق الأول: قال أبو نعيم الأصبهاني في"معرفة الصحابة": حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، ثنا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّلْحِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، ثنا أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يُكَاثِرَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".

وأخرجه الخطيب البغدادي في"اقتضاء العلم العمل" (ح101) فقال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري قال، أنبأ أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر، ثنا محمد بن يونس، ثنا أبو يوسف يعقوب بن القاسم الطلحي، ثنا عثمان بن مطر، ثنا أبو هاشم الرماني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-:"من طلب العلم ليماري به السفهاء أو يكاثر به العلماء أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من النار".

قلت: إسناده ساقط بمرة، فيه:"عثمان بن مطر الشيباني"، قال فيه ابن معين:"ضعيف لا يُكتب حديثه"، وقال صالح جزرة:"لا يكتب حديثه"، وقال النسائي:"ليس بثقة"، وقال أبو حاتم الرازي:"ضعيف الحديث، منكر الحديث، أشبه حديثه بحديث يوسف بن عطية"، وتراجع ترجمته في: تهذيب التهذيب"."

وفي الإسناد أيضًا:"محمد بن الحسن بن كوثر"، قال فيه البرقاني:"كان كذابًا"، وقال محمد بن أبي الفوارس:"شيخٌ فيه نظر"، وقال حمزة السهمي عن الدارقطني:"كان له أصلٌ صحيح وسماعٌ صحيح، وأصلٌ ردئ، فحدّثَ بذا وبذاك فأفسده"، وتراجع ترجمته في"لسان الميزان".

تنبيه: وقع اسم شيخ:"محمد بن الحسن بن كوثر"،عند أبي نعيم هكذا:"محمد بن غالب بن حرب"-وهو تمتام-، وعند الخطيب هكذا:"محمد بن يونس"-وهو الكديمي-، ولعل هذا من تخليط:محمد بن الحسن بن كوثر، قال عنه محمد بن أبي الفوارس أيضًا:"كان مخلّطًا"-تاريخ بغداد (2/ 209 - 211) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت