فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32163 من 36903

ج- عبدالعزيز بن عبدالله الرملي أبو عمر، وهذا لم أجد له ترجمة، وشيخ الخطيب في إسناده إليه: هناد بن إبراهيم النسفي، قال الذهبي فيه: (روى الكثير بعد الخمسين وأربعمائة، إلا أنه راويةٌ للموضوعات والبلايا، وقد تُكُلِّم فيه) ( [10] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn10 ) ) .

وهذا -كما هو ظاهر- تواردٌ وتكاثرٌ لرواية هذا الحديث من المجاهيل والضعاف، وهذا موهنٌ للحديث، ومسقطٌ للثقة بصحته.

ثم إن ليث بن أبي سليم الراوي عن مجاهد ضعيف مشهور الضعف، وتفرده عن مجاهد في إمامته وحفظه ورواية الأئمة عنه= محل نكارة ونظر.

ولهذا وذاك، قال الذهبي -في حديث ابن عباس هذا-: (هذا حديث منكر) ( [11] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn11 ) ) .

تاسعًا: تخريج حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-:

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (55/ 119) من طريق محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «تجافوا عن زلة السخي، فإنه إذا عثر أخذ الرحمن بيده» .

* دراسة إسناد حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-:

فيه محمد بن كثير الصنعاني، ضعيف الحديث، وقد تُكُلِّم في نكارة حديثه عن الأوزاعي خاصة ( [12] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn12 ) ) ، ولم تأتِ لأبي هريرة رواية للحديث إلا من طريقه، ولو صح عنه لاشتهر.

فهذا الحديث منكر جدًّا.

عاشرًا: تخريج مرسل جعفر بن القاسم -والي البصرة-:

أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (264) عن إسحاق بن يعقوب بن عيسى الوراق، عن محمد بن أحمد الهاشمي، عن محمد بن موسى البصري، عن نصر أبي علي الجهضمي، عن جعفر بن القاسم -والي البصرة- أنه نادى في غلام ذي وجه حسن، وقد عفا له عن زلة وقع فيها -وذكر قصتها-: (هذا توسَّم فيه الأميرُ قولَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم» ) .

* دراسة إسناد مرسل جعفر بن القاسم:

أغلب رجال هذا الإسناد مجاهيل، حتى جعفر بن القاسم نفسه، ويظهر في هذه الرواية طابع القُصَّاص والإخباريين.

الهوامش:

( [2] ) لسان الميزان (2/ 72) .

( [3] ) شعب الإيمان (13/ 305) .

( [4] ) أخبار أصبهان (2/ 319) .

( [5] ) أخبار أصبهان (1/ 269) .

( [6] ) انظر ترجمته في لسان الميزان (2/ 437) ، تاريخ بغداد (8/ 393) .

( [7] ) ميزان الاعتدال (1/ 105) .

( [8] ) لسان الميزان (2/ 253) .

( [9] ) انظر ترجمته في الجرح والتعديل (6/ 180) .

( [10] ) انظر ترجمته في لسان الميزان (6/ 200) .

( [11] ) سير أعلام النبلاء (17/ 261) .

( [12] ) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب (9/ 369) .

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [10 - 06 - 09, 10:45 م] ـ

* خلاصة التخريج:

تبين مما سبق أن الحديث المرفوع منكر ضعيف من كافة طرقه وشواهده، وأنه لا يصح إلا عن عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلًا.

وهذا موافق -بفضل الله- لحكم الناقد الإمام أبي جعفر العقيلي، حيث أخرج رواية عبدالرحمن بن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، ثم قال: (وقد رُوي بغير هذا الإسناد، وفيه أيضًا لين، وليس فيه شيء يثبت) ( [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=postthread&f=11#_ftn1 ) ) ، وبنحوه قال المنذري ( [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=postthread&f=11#_ftn2 ) ) .

والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

الهوامش:

( [1] ) الضعفاء (2/ 343) .

( [2] ) مختصر سنن أبي داود (6/ 213) .

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [10 - 06 - 09, 10:46 م] ـ

البحث على ملف وورد في المرفقات.

ـ [أبا قتيبة] ــــــــ [10 - 06 - 09, 10:51 م] ـ

بارك الله فيك ....

نور الله طريقك

ـ [أبو العباس السكندري] ــــــــ [12 - 06 - 09, 05:33 م] ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم

ـ [ابن أبي عبدالتسميني] ــــــــ [10 - 07 - 09, 04:33 ص] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [22 - 07 - 09, 12:26 ص] ـ

وإياكم، أحسن الله إليكم.

ـ [إسلام بن منصور] ــــــــ [22 - 07 - 09, 01:39 ص] ـ

جزاكم الله خيرا شيخ محمد

كم استفدت من أبحاثك، وتعلمت الكثير منها.

بارك الله فيك

ـ [ابو بكر الأثري] ــــــــ [28 - 07 - 09, 01:06 م] ـ

جزاك الله خيرًا

ـ [أبو إسحاق السندي] ــــــــ [05 - 08 - 09, 06:07 م] ـ

أحسن الله إليك ...

خطر لي سؤال عند قراءتي لهذا التخريج المفيد:

كون هذه المقولة (أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم) وردت من طرق كثيرة - وكلها لا تخلوا من متهمين أو متروكين - هل فيه إشارة إلى أن هذه المقولة كانت شائعة في عصر السلف كحكمةٍ أو مَثَلٍ، فتلقّفها الضعفاء والمتروكون وأسندوه؟

وهناك أحاديث أخرى على نفس النمط: طرق كثيرة لكنها كلها واهية. ولعل منها - إن لم أك واهما-"طلب العلم فريضة على كل مسلم"، و"كل أمر ذي بال لا يبدأ بسم الله فهو أبتر".

وثمرة الاستفسار، هل يصح لنا أن نقول عن مثل هذه الأحاديث عند إيرادها في الخطب أو غيرها:"وفي الحكمة المشهورة المأثورة عن السلف ..."أو"وفي المثل الشائع عند السلف ..."؟

أرجو الإفادة من الإخوة الأفاضل ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت