فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32319 من 36903

ـ [ابو الحسن احمد السكندري] ــــــــ [25 - 09 - 09, 05:31 ص] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [الدارقطني] ــــــــ [27 - 09 - 09, 06:03 م] ـ

126 -السلسلة الضعيفة (3/حديث1098) بيّن الشيخ رحمه الله أن الحديث:"موضوع"ثم قال رحمه الله" (و قد رواه بعض الضعفاء عن الحسن موقوفًا عليه.أخرجه ابن أبي شيبة في"كتاب الإيمان"(رقم 93 بتحقيقي) من طريق جعفر بن سليمان: نا زكريا قال: سمعت الحسن يقول:"إن الإيمان ليس بالتحلي و لا بالتمني، إنما الإيمان ما وقر في القلب و صدقه العمل".و هذا سند ضعيف من أجل زكريا هذا و هو ابن حكيم الحبطي، قال الذهبي في"الميزان":"هالك"، ، قال العلائي: حديث منكر، تفرد به عبد السلام بن صالح العابد، قال النسائي:متروك. و قال ابن عدي: مجمع على ضعفه، و قد روي معناه بسند جيد عن الحسن منقوله. و هو الصحيح"، قلت: فلعل العلائي وقف على سند آخر لهذا الأثر عن الحسن ; و لذلك جوّده. والله أعلم.).

قلت: قال أبو بكر بن أبي شيبة في"المصنف":حدثنا جعفر بن سليمان قال سمعت عبد ربه أبا كعب يقول سمعت الحسن يقول:"إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني إن الإيمان ما وقر في القلب وصدّقه العمل". قال الشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف -رحمه الله- في"تبييض الصحيفة" (1/ص100) :"إسناده جيد، وعبدربه أبو كعب ثقة باتفاق".

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ [الدارقطني] ــــــــ [28 - 09 - 09, 05:39 م] ـ

127 -السلسلة الصحيحة (4/حديث1922) قال رحمه الله: ("الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة"، رواه أحمد(4/ 335) و أبو عبيد في"الغريب" (95/ 2) والسري بن يحيى في"حديث الثوري" (204/ 1) و ابن أبي الدنيا في"التهجد" (2/ 60 / 2) و أبو العباس الأصم في"جزء من حديثه" (192/ 2 مجموع 24) عن أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن عامر بن مسعود مرفوعًا. و كذا رواه الضياء المقدسي في"المختارة" (45 - 46) و في"الأحاديث و الحكايات" (13/ 169 / 1) و ابن أبي شيبة في"المصنف" (2/ 181 / 2) و القضاعي (13/ 1) و البيهقي في"السنن" (4/ 496) .قلت: و هذا سند ضعيف، نمير هذا قال الذهبي:"لا يعرف".قلت: و أخرجه ابن أبي الدنيا في"التهجد" (2/ 54 / 1) : أخبرنا علي بن محمد قال: أخبرنا أسد قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن شيخ من قريش يقال له عامر بن مسعود مرفوعًا به، و زاد:"أما ليله فطويل و أما نهاره فقصير".و رواه ابن عساكر (14/ 359 / 1) من طريق أخرى عن إسرائيل به و قال:"كذاجاء في هذه الرواية، و قد أسقط من إسناده نمير بن عريب بين أبي إسحاق و بين عامر". ثم ساقه من طريق أحمد عن أبي إسحاق عن نمير عن عامر به. و له شاهد أخرجه الطبراني في"الصغير" (ص - 148 رقم - 69 - الروض) و ابن عدي (177/ 1) و ابن عساكر (2/ 111 / 1) عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشير عن قتادةعن أنس مرفوعًا. و قال الأولان:"لم يروه عن قتادة إلا سعيد تفرد به الوليد".قلت: هو ثقة و لكنه يدلس تدليس التسوية، و قد عنعن إسناده. و سعيد بن بشيرضعيف. و له شاهد آخر، رواه ابن عدي (149/ 1) عن عبد الوهاب بن الضحاك:حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير عن ابن المنكدر عن جابر مرفوعًا.قلت: و عبد الوهاب هذا كذاب كما قال أبو حاتم. و بالجملة فالحديث بالشاهد عن أنس حسن. و الله أعلم. و له شاهد آخر من رواية دراج عن الهيثم عن أبي سعيدالخدري مرفوعًا بلفظ:"الشتاء ربيع المؤمن، طال ليله فقامه و قصر نهاره فصامه". و هذا إسناد فيه ضعف أخرجه أحمد و غيره).

قلت: أخرج هذا الحديث الترمذي في"جامعه"من رواية عامر بن مسعود، وقال:"هذا مرسل، عامر بن مسعود لم يُدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وهذا مما فات الشيخ -رحمه الله-، وصواب القول في هذا الحديث هو أنه:"حديثٌ موقوف"فقد أخرجه البيهقي في"السنن الكبير" (4/ 297) فقال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا إسماعيل القاضى، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا همام، عن قتادة،عن أنس

ح وأخبرنا أبو بكر القاضى وأبو سعيد بن أبى عمرو، قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغانى، حدثنا عفان حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس قال: قال أبو هريرة:"ألا أدلكم على الغنيمة الباردة؟ قال: قلنا: وما ذلك يا أبا هريرة؟ قال: الصوم في الشتاء".

قال البيهقي:"هذا موقوف".

قال السخاوي -عن رواية البيهقي- في"المقاصد الحسنة":"وقد رواه همام عن قتادة فجعله عن أنس عن أبي هريرة موقوفًا أخرجه البيهقي وأبو نعيم، وعبد الله بن أحمد. وهو أصح".

وقال الشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف-رحمه الله- عن الرواية الموقوفة في"تبييض الصحيفة" (1/ص84) :"إسناده صحيح على شرط الشيخين".

يتبع إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت