فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32323 من 36903

ـ [سعد أبوعبدالعزيز] ــــــــ [05 - 10 - 09, 10:54 ص] ـ

جزاك الله خير

ـ [الدارقطني] ــــــــ [06 - 10 - 09, 06:03 م] ـ

135 -السلسلة الضعيفة (2/حديث615) قال رحمه الله: ("التائب من الذنب كمن لا ذنب له، و إذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب"، ضعيف. رواه القشيري في"الرسالة"(ص 59 طبع بولاق) و من طريقه ابن النجار (10/ 161 / 2) : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن فورك قال: أخبرناأحمد بن محمود بن {خرزاذ} قال: حدثنا محمد بن فضيل بن جابر قال: حدثنا سعيد بن عبد الله قال:حدثناأحمد بن زكريا قال: حدثني أبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره مرفوعا. قلت: و هذا إسناد مظلم، من دون أنس لم أجد لأحد منهم ذكرا في شيء من كتب التراجم، اللهم إلا ابن {خرزاذ} هذا فهو من شيوخ الدارقطني، و قد ساق له حديثا بسند له إلى مالك عن الزهري عن أنس. ثم قال الدارقطني:"هذا باطل بهذا الإسناد، و من دون مالك ضعفاء". و قال في موضع آخر:"مجهول"كما في"اللسان". فالظاهر أنه هو آفة هذا الحديث. والله أعلم.

و الحديث أورده في"الجامع الصغير"من رواية القشيري و ابن النجار، و لم يتكلم عليه المناوي بشيء! و النصف الأول من الحديث له شواهد من حديث عبد الله بن مسعود و أبي سعيد الأنصاري. أما حديث ابن مسعود، فأخرجه ابن ماجه (4250) و أبو عروبة الحراني في"حديثه" (ق 100/ 2) و الطبراني في"المعجم الكبير" (3/ 71 / 1) و عنه أبو نعيم في"الحلية" (4/ 210) و القضاعي في"مسند الشهاب" (1/ 2 / 1) و السهمي في"تاريخ جرجان" (358) من طريق عبدالكريم الجزري عن أبي عبيدة عنه. و رجال إسناده ثقات، لكنه منقطع بين أبي

عبيدة - و هو ابن عبد الله بن مسعود - و أبيه. و أما حديث أبي سعيد الأنصاري،فأخرجه ابن منده في"المعرفة" (2/ 245 / 1) و أبو نعيم في"الحلية" (10/ 398) من طريق يحيى بن أبي خالد عن ابن أبي سعيد الأنصاري عن أبيه مرفوعا به. و زاد في أوله:"الندم توبة". و هذه الزيادة لها طريق أخرى صحيحة عن ابن مسعود، و هي مخرجة في"الروض النضير"رقم (642) . و انظر رقم (1150) فإنه فيه من حديث أبي هريرة. و أما هذا الإسناد فهو ضعيف كما قال السخاوي في""

المقاصد " (313) ، و علته يحيى بن أبي خالد، قال ابن أبي حاتم (4/ 2 / 140) :"مجهول". و كذا قال الذهبي. و نقل الحافظ في"اللسان"عن أبي حاتم أنه قال: " و هذا حديث ضعيف، رواه مجهول عن مجهول ". يعني يحيى هذا، و ابن أبي سعيد. (تنبيه) : هكذا وقع في"الحلية" (أبي سعيد) ، و كذا وقع في "المقاصد " و"الجامع الصغير"و غيرهما. و وقع في"المعرفة" (أبي سعد) وفي ترجمته أورد ابن أبي حاتم (4/ 2 / 378) هذا الحديث، فيبدو أنه الصواب."

و جملة القول: أن الحديث المذكور أعلاه ضعيف بهذا التمام. و طرفه الأول منه حسن بمجموع طرقه، و قد قال السخاوي:"حسنه شيخنا - يعني ابن حجر - لشواهده".و الله أعلم. و له شاهد آخر من حديث ابن عباس بزيادة أخرى، و هو:"التائب من الذنب كمن لا ذنب له، و المستغفر من الذنب و هو مقيم عليه كالمستهزئ بربه،و من آذى مسلما كان عليه من الإثم مثل منابت النخل").

قلت: قال وكيع في كتاب"الزهد":حدثنا سفيان، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن الشعبي قال: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ثم قرأ:"إن الله يحب التوابين،ويحب المتطهرين") .

قال الشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف-رحمه الله- في"تبييض الصحيفة" (1/ص63) :"إسناده صحيح على شرطهما".

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ [الدارقطني] ــــــــ [07 - 10 - 09, 10:59 ص] ـ

136 -السلسلة الصحيحة (3/حديث1266) قال رحمه الله: ("إذا تمنى أحدكم فليستكثر، فإنما يسأل ربه عز وجل"، أخرجه عبد بن حميد في"المنتخب من المسند"(ق 193/ 1 - مصورة المكتب) أنبأنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت

:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين و الحديث عزاه السيوطي لأوسط الطبراني، قال المناوي:"و رمز لحسنه و هو تقصير أو قصور و حقّه الرمز لصحته، فقد قال الحافظ و الهيثمي و غيره: رجاله رجال الصحيح".قلت: لا يلزم من هذا القول صحة الإسناد لاحتمال أن يكون فيه علة تمنع الصحة كالإنقطاع و التدليس و نحوه كما لا يخفى على أهل المعرفة بهذا العلم الشريف أما إسناد ابن حميد هذا فلا نعلم له علة، و قد توبع عبيد الله بن موسى عن سفيان بهنحوه كما يأتي (1325 ) ) .

وأعاد الشيخ -رحمه الله-الحديث كما أشار في السلسلة الصحيحة (3/حديث1325) وقال: ("إذا سأل أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه"، أخرجه ابن حبان(2403) من طريق أبي أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، و الزبيري اسمه محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر الأسدي الزبيري مولاهم. و تابعه عبيد الله بن موسى عن سفيان به نحوه، و قد مضى لفظه برقم (1266 ) ) .

قلت: رجّح الدارقطني هذا الحديث موقوفًا من كلام عائشة أم المؤمنين-رضي الله عنها- فقد جاء في العلل (14/ص162 - سؤال3504) ما نصّه: (وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إذا تمنى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربّه".

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختُلف عنه:

فرواه الثوري عن هشام بن عروة، واختُلف عنه: فأسنده عبيدالله بن موسى عن الثوري، وَوَقَفَهُ بشر بن المفضل عنه.

وكذلك رواه أبو أسامة عن هشام موقوفًا. وهو الصّواب"."

أقول:زيادة على ما ذكره الدارقطني:

رواه عبدالله بن نمير عن هشام بن عروة موقوفًا. (عند ابن أبي شيبة في"المصنف") .

ورواه عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة موقوفًا. (عند أبي بكر بن أبي داود في"مسند عائشة") .

ورواه يحيى بن سعيد القطان عن هشام بن عروة مرفوعًا. (عند البغوي في"شرح السنة") .

يتبع إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت