فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32327 من 36903

ـ [أبو المعالي القنيطري] ــــــــ [18 - 10 - 09, 06:26 م] ـ

بارك الله فيك ورضي عنك.

ـ [الدارقطني] ــــــــ [19 - 10 - 09, 10:04 ص] ـ

145 -السلسلة الصحيحة (6/حديث2714) قال رحمه الله: ("إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، و إن الله يعطي الدنيا من يحب و من لا يحب و لا يعطي الإيمان إلا من أحب، فمن ضن بالمال أن ينفقه و خاف العدو أن يجاهده و هاب الليل أن يكابده، فليكثر من قول: سبحان الله، [والحمد لله] و لا إله إلا الله، و الله أكبر"، أخرجه الإسماعيلي في"المعجم"(114/ 1) : حدثنا عياش بن محمد بن عيسى أبو الفضل الجوهري - ببغداد - حدثنا أحمد بن جناب: حدثنا عيسى بن يونس عن سفيان الثوري عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله على شرط مسلم كلهم، إلا الجوهري هذا،و قد وثقه الخطيب في"التاريخ" (12/ 279) و تابعه جمع عند الحاكم (1/ 33) و صحّحه. و وافقه الذهبي. و قد توبع عيسى بن يونس - و هو ثقة مأمون - في رفعه، من قبل سفيان بن عقبة - أخو قبيصة -، فرواه عن حمزة الزيات و سفيان الثوري عن زبيد به، و الزيادة له، و زاد في آخره:"فإنهن مقدمات مجنبات ومعقبات، و هن الباقيات الصالحات". أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان"(1 /

348 -349)من طريق الحاكم عن مهران بن هارون بن علي الداوودي: حدثنا سفيان بن عقبة .. و هو على شرط مسلم أيضا غير مهران هذا، فلم أجد من ترجمه. وبالرجوع إلى"المستدرك"تبين أنه سقط من"الشعب"راويان بين ابن عقبة و مهران! و حمزة الزيات هو ابن حبيب القارىء، و هو صدوق ربما وهم، من رجال مسلم، فهو متابع قوي للثوري لو صح السند إليه، فالعمدة على رواية عيسى بن يونس. نعم قد خالفه محمد بن كثير عند البخاري في"الأدب المفرد" (275) و

عبد الرحمن بن مهدي عند المروزي في"زيادات الزهد" (1134) ، فروياه عن سفيان عن زبيد به موقوفا. و تابعه زهير قال: حدثنا زبيد به. أخرجه أبو داود في"الزهد" (164/ 157) . و تابعه أيضا محمد بن طلحة عن زبيد به موقوفًا.

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (8990) و سنده صحيح. و قال الهيثمي (1/ 90) :"و رجاله رجال الصحيح". قلت: شيخ الطبراني علي بن عبد العزيز ليس منهم، و لكنه ثقة حافظ، و هو البغوي. فيظهر من هذا التخريج أن الأصح في إسناد الحديث أنه موقوف، لكن لا يخفى أنه في حكم المرفوع، لأنه لا يقال منقبل الرأي، لاسيما و طرفه الأول قد روي من طريق آخر عن مرة الهمداني به مرفوعًا، و هو مخرج في"غاية المرام" (19) و رواه أيضا الدولابي في"الكنى"(1

/ 141)و البغوي في"شرح السنة" (8/ 10) . و طرفه الآخر له شاهد يرويه القاسم عن أبي أمامة مرفوعا نحوه. أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (7795و 7800 و 7877) و ابن شاهين في"الترغيب" (284/ 2) من طرق ثلاث عنه، وهو القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة، و هو حسن الحديث. و له شاهد ثان: يرويه أبو يحيى عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ:"فليكثر من ذكر الله". أخرجه ابن شاهين أيضا. و أبو يحيى هو القتات، لين الحديث،فيصلح للاستشهاد به. و شاهد ثالث: يرويه يوسف بن العنبس اليماني: حدثنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به، و زاد في آخره:"فإنهن الباقيات الصالحات". أخرجه الأصبهاني في"الترغيب" (ق76/ 2 - مصورة الجامعة الإسلامية) . قلت: و يوسف اليماني لم أجد له ترجمة).

قلت: حديث عبدالله بن مسعود-رضي الله عنه- رجّح الدارقطني في"العلل" (5/ص269 - 271س872) فيه الوقف، وقال:"والصحيح موقوف".

تنبيه: أخذت هذه الفائدة من كتاب"أحاديث معلّة ظاهرها الصحة" (ص282 - 284) للشيخ مقبل الوادعي -رحمه الله-.

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ [الدارقطني] ــــــــ [19 - 10 - 09, 09:20 م] ـ

146 -السلسلة الصحيحة (5/حديث2256) قال رحمه الله: ("ما أحل الله في كتابه فهو حلال و ما حرم فهو حرام و ما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته(و ما كان ربك نسياًّ) "، أخرجه الدارقطني في"سننه" (2/ 137 / 12) و الحاكم (2/ 375) و عنه البيهقي (10/ 12) و البزار في"مسنده" (1/ 78 / 123 - كشف الأستار) والطبراني في"مسند الشاميين" (ص 416) من طرق عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن أبيه عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) . و قال الحاكم:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي. و قال البزار:"إسناده"

صالح".قلت: وهذا هو الأقرب لحال عاصم بن رجاء، فإن فيه كلامًا، فقد قال الذهبي في"الكاشف":قال ابن معين: صويلح". و قال الحافظ في"التقريب":"صدوق يهم". و لذلك قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 171) :"رواه البزار، و الطبراني في"الكبير"، و إسناده حسن، و رجاله موثقون". وهو - أعني عاصما - ممن ذكرهم ابن حبان في"ثقاته" (7/ 259) ، و صحّح له في

"صحيحه"منها حديثا في فضل طالب العلم (رقم 88 - الإحسان ) ) .

قلت:إسناد هذا الحديث من رواية:"رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء"، قال الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (4/ 557 - ترجمة: رجاء بن حيوة) :"حدّث رجاء عن:معاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وطائفة،أرسل عن هؤلاء، وعن غيرهم"، وقال ابن حجر العسقلاني في"تهذيب التهذيب"في ترجمة"رجاء بن حيوة"ما نصّه:"وروايته عن أبي الدرداء مرسلة".

تنبيه: استفدت هذه الفائدة من كتاب"صون الشرع الحنيف ببيان الموضوع والضعيف"للشيخ عمرو عبدالمنعم (1/ص149 - حديث87) .

يتبع إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت