فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29247 من 72678

اسم الكتاب هو التاريخ الاسلامي.

أما كتاب تاريخ الدولة العثمانية لعلي حسون فهو من منشورات المكتب الاسلامي للطباعة والنشر.

ـ [أبو معاذ السلفي المصري] ــــــــ [14 - 11 - 09, 05:57 م] ـ

هل من سبيل للحصول على الكتاب كاملا بى دى اف

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [15 - 11 - 09, 11:18 ص] ـ

بخصوص مؤلف هذا الكتاب الذي سألته عنه فهو غير الشيخ محمود شاكر شقيق المحدث أحمد شاكر.

انما هو رجل من الشام.

اما بخصوص الكتاب، فقد ذكر لنا ايام الدراسة الجامعة بكلية اصول الدين مدرس مادة التاريخ وهو ذو معرفة بمؤلفه فلم يثني على كتاب وقال ان الذي جمع مادته هم طلاب المؤلف.

وكان مدرسنا بالكلية متخصص في الدولة العثمانية يقوم بتدريسها من بضعة عشر سنة!

الشاهد انه ينقد على كتاب التاريخ الاسلامي خصوصا في الجزء المتعلق بالدولة العثمانية انه لم يذكر المصادر ... انما معلومات بدون توثيق.

وفيها اخطاء.

هذا ما لدي بخصوص هذا الكتاب

أقول تأييدًا لذلك:

نظرتُ في الطبعة الثالثة من كتابه (عسير) فوجدته قد نقل أكثر من نصفه (حوالي 120 صفحة) ، من كتاب مجهول أو منحول اسمه (مذكرات جعفر الحفظي) ، وقد وصل إليه هذا الكتاب بطريقة سرية، وربما عن طريق أحد الطلبة

وقد نقل من هذا الكتاب معلومات في غاية الغرابة والنكارة، وعلى رأسها أن صقرًا آخر من بني أمية فرَّ من وجه العباسيين إلى عسير وأقام فيها دولة أموية دامت اثني عشر قرنًا وبضع سنوات، إلى سنة 1341! مع تعداد أسماء السلاطين وأنسابهم!

وأورد أشياء سلبية في غاية الغرابة والنكارة عن الدولة السعودية التي أسقطت هذه الدولة الأموية!

وهذه الدولة الأموية لم يسمع بها إلا الذين زيفوا بضعة كتب في تاريخ عسير، منذ ثلاثين عامًا فقط! ودسوا واحدًا منها إلى شاكر! ولا أدري لماذا اختاروه!

وقد جرى شاكر في كتابه هذا على الأسلوب الموصوف أعلاه، وهو النقل بلا تحرير ولا توثيق، ولا مجرد إشعار للقارئ بأن هذا التاريخ يختلف عن التاريخ المشهور، أو أن هذا الكتاب شاذّ عن غيره!

ذكر (مذكرات جعفر الحفظي) في قائمة المصادر، ومرة أو مرتين في المتن لا غير، والبقية نقل صامت!

أو غسيل تاريخ!

والعجب أنه ذكر في مقدمة الكتاب: أنه كان يجهل وجود الخضرة وبرودة الجو في عسير!

وقد وُوجه بهذه الأمور من قبل دارة الملك عبدالعزيز، فاعتذر بأنه نقل تلك الأمور من مصدر غير مكتوب وأنه يأسف لذلك!

وقد اعتذرتُ له بأنه خُدع بهذا الكتاب المدسوس!

(انظر التفاصيل في موضوع إمتاع السامر)

فإذا ثبت أنه قد أساء أيضًا إلى دعوة الشيخ وإلى الدولة السعودية في الجزئين الناقصين، فلا أدري ما أقول فيه!

ـ [أبو الطيب أحمد بن طراد] ــــــــ [27 - 11 - 09, 11:16 ص] ـ

أما فيما يتعلق بكتاب (شكيب ارسلان) فليس فيه كثير، ألا ذكره لبعض الاحداث التى عاصرها ومنها حادثة الاعدام الشهيرة في الشام.

أما أوسع ما وقفت عليه فيما يتعلق بالتاريخ العثماني (الدولة التركية) ، فهو لمصنف تركي وهو من أحذق المؤرخين الاتراك وأسمه (يلماز أوزتونا) ، وكتابة في تاريخ الدولة له ميز كثيرة منها نقده لبعض الاحداث، وسعة أطلاعه على الوثائق التركية وخاصة وثائق السرايا، وحتى الكثير من الوثائق في أوربه.

ومما يتميز به الكتاب السعة والشمول ففي الفصول الاخيرة تحدث عن الثقافة التركية وأصولها وطبيعة الشعب التركي وتكلم عن الايالات (الولايات) التركية وفي كل فترة يذكر بعض الاحصائيات عن المدن ومجموع سكانها.

ثم تكلم عن الجيش التركي والتنظيمات في الدولة.

ولا يعيب الكتاب الا الترجمة المهلهلة الى العربية لان الكتاب بالتركية أصلا.

والكتاب يقع في مجلدين كبيرين وفي قرابة الالفي صفحة.

وهل ترجم للعربية، وأي دار طبعته؟

ـ [أسامة أبو المنذر] ــــــــ [27 - 11 - 09, 09:29 م] ـ

هذه معلومات غريبة الكتاب التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر قارئه يجد أنه مفيد جدا

ويجد أنه يتميز عن غيره من كتب المعاصرين بما فيه من الروح الإسلامية القوية

ولكن هنا أقرأ معلومات غريبة عنه بعد قراءتي للكتاب وإعجابي به فأرجو التوضيح أكثر بالأدلة والأمثلة

لأعلم هل ما قرأته و اعتمدته صحيح أم لا

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [27 - 11 - 09, 10:22 م] ـ

هذه معلومات غريبة الكتاب التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر قارئه يجد أنه مفيد جدا

ويجد أنه يتميز عن غيره من كتب المعاصرين بما فيه من الروح الإسلامية القوية

ولكن هنا أقرأ معلومات غريبة عنه بعد قراءتي للكتاب وإعجابي به فأرجو التوضيح أكثر بالأدلة والأمثلة

لأعلم هل ما قرأته و اعتمدته صحيح أم لا

اكتب السطر التالي في قوقل

"محمود شاكر"عسير

وتصفح النتائج!

ـ [عبد الله دريد حقي] ــــــــ [29 - 11 - 09, 04:22 ص] ـ

أخى الكريم ليس كل ما ورد بكتاب محمود شاكر صحيح

بل إنه مثلًا ذكر رواية أبو مخنف عن أن عبدالله بن الزبير جمع الحطب و أراد حرق محمد بن الحنفية و آل علي - كرم الله وجهه - ولكن أنقذه الشيعة من رجال المختار الثقفى ..

وهى رواية موضوعة , و لم يعلق على إسنادها بأى شئ ولم يذكر عن إتهام العلماء لأبى مخنف شيئًا!!

نصيحة: لا تثق بأى من كتب التاريخ إلا التى تتعامل مع الروايات التاريخية كما لو كانت حديثية , و أنصحك أن تقتنى كتب الشيخ"على الصلابى", و د. أكرم ضياء العمري , و كتبهما و أبحاثهما منتشرة على الشبكة و يمكن للإخوة وضع روابط تساعدك على تحميلها

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت