11 -كتاب [الإكليل في استنباط التنزيل] لـ [السيوطي] قال الشيخ رحمه الله تعالى:
الكتاب نفيس جدًا.
المجموع 13/ 126
12 -بخصوص رسالة في الحج و أحكامه التي وضعتها [وزارة الأوقاف المصرية] قال الشيخ رحمه الله تعالى:
قرئت علي الرسالة من أولها إلى آخرها فوجدتها لا بأس بها من ناحية السلامة من الأقوال البدعية ... (ثم قال) لكن أرى أنه يلاحظ هنا أمور: [أحدها] أن فائدتها للعوام قليلة لكونها تذكر الخلاف في أكثر المسائل من غير ترجيح. [الثاني] أنه يختار فيها في بعض المسائل الخلاف أشياء يحصل منها تشويش بالنسبة إلى ما قد عرفه الناس من الفتوى .. (ثم قال) [ثالثًا] لا يخلو الكتاب من الأخطاء القليلة في الأحكام.
مجموع الفتاوى 13/ 127
13 -كتاب [مقام إبراهيم] لـ [العلامة المحدث عبد الرحمن المعلمي] قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى:
قد قرأتها فوجدناها رسالة [حسنة] و [نفيسة] في بابها، فـ [ينبغي أن تطبع] و [يعم نشرها] .
مجموع الفتاوى 13/ 127
14 -كتاب [عدة المسلمين في معاني الفتاحة و قصار السور] لـ [محمد محمود الصواف] قال رحمه الله تعالى:
نقل عن الطبرسي الرافضي تفسيره لـ [لم يلد و لم يولد] و سكت عنه، و هذا يدل على أنه رضيه تفسيرًا للآية، و هو [يشتمل على نفي صفات الكمال عن الله عمومًا على سبيل اللزوم] و [نفي صفة الفرح و الضحك و العلو الاستواء عنه جل و علا على سبيل النص] ، كما اشتمل على [نفي صفات النقص عنه على سبيل التفصيل] ، و لا يخفى أن مسلك الجهمية في أسماء الله و صفاته هو الجحد و التعطيل و التحريف، و هو أغلظ و أبشع من ظلال كفر التمثيل، و إن كان الكل غاية في الضلال عن سوءا السبيل .. و نظرًا لأهمية هذا الأمر ووجوب المسؤولية و براءة الذمة و نصح الأمة فقد كتبت له كتابًا وضحنا فيه ما يجب في هذا الموضوع.
مجموع الفتاوى 13/ 127 - 128
و قال في موضع آخر ردًا على رسالة لنفس المؤلف قال فيها الشيخ:
و أفيدكم أن المسألة ليست مسألة نقل عن رافضي فحسب، و إنما جئت بكلام باطل في آيات الله و صفاته، فيجب أن تنشر في جميع الصحف المحلية بيان أن ذلك وقع منك خطأ و أنك راجع عنه، و أنت تعلم أن الرجوع إلى الحق فضيلة،
مجموع الفتاوى 13/ 143
15 -كتاب [صيانة الإنسان] لرجل هندي لم يذكر أسمه، قال الشيخ محمد رحمه الله تعالى:
هو كتاب [نفيس] في بابه ..
مجموع الفتاوى 13/ 143
16 -كتاب [الفقه الأكبر] لـ [أبي حنيفة النعمان] قال رحمه الله تعالى فيه:
شهرته معروفة معلومة ثابتة عن أبي حنيفة بالأسانيد الثابتة، و يوجد من هو دعي في الأحناف ليس منهم أشكل عليه نسبته إليه، و ذك لما دخل عليه من [التجهم] فرآه يخالف معتقده، و ذلك أن كثير منهم أشعرية الاعتقاد أو ماتريدية الاعتقاد، فرأوا أنه يتعين نفي ذلك عن أبي حنيفة، و أن الإمام إمام صدق، و ذلك لجهلهم بإمامته و بالكتاب و السنة، كما وقع لغيرهم من اتباع الأئمة.
مجموع الفتاوى 13/ 143
17 -كتاب [العرائس] أو [قصص الأنبياء] لـ [الثعالبي] قال الشيخ رحمه الله تعالى:
أن ما يورده الثعالبي في أي كتاب من كتبه سواء [العرائس] و غيرها، لا يعتمد بمجرد روايته لها، لأنه [حاطب ليل] يروي ما وجد سواء كان صحيحًا أو سقيمًا.
مجموع الفتاوى 13/ 143
18 -كتاب [مزيل الداء عن أصول القضاء] لـ [عبد الله بن مطلق الفهيد] قال الشيخ رحمه الله تعالى:
وجدناه كتاب [طيب لا بأس به] ، و [يصلح للقضاة] .
مجموع الفتاوى 13/ 145
19 -كتاب [مستقبلك في يدك إذا عرفت ربك] لـ [عبد الحميد الخطيب] قال الشيخ رحمه الله تعالى:
هذا الكتاب [لا يساوى شيئًا] ، و [لا ينبغي أن يخرج للناس] فإنه - أي الكتاب - مشتمل على [أغلاط] يستحق بها [الحبس] - أي المنع - هذا ما لزم بيانه.
مجموع الفتاوى 13/ 145
20 -كتاب [المعاملات المصرفية، و موقف الشريعة الإسلامية منها] قال الشيخ رحمه الله تعالى:
قرء علينا فوجدناه كتابًا [جيدًا] في بابه، [مفيدًا جدًا] بالنسبة إلى ما تسرف من المعاملات المصرفية من ألوان الربا، [عالج] فيه هذه المشكلة على ضوء كتاب الله الكريم و السنة النبوية المطهرة.
مجموع الفتاوى 13/ 146
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)