فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31949 من 72678

ـ [الرايه] ــــــــ [27 - 03 - 06, 03:50 م] ـ

نبذة عن الكتاب:

هذه طبعة جديدة لمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية تحتوي على النص الكامل للكتاب في خمس مجلدات، مع المحافظة على ترقيم الصفحات في طبعة الحكومة السعودية الواقعة في خمس وثلاثين مجلدًا دون الفهارس التي تقع في مجلدين، كما تقع فهارس هذه الطبعة في مجلد واحد وهو الخامس الأخير. وقد أثبتت الأرقام القديمة عند نهاية نص صفحة الطبعة القديمة باللون الأحمر.

وقد تم ضغط الكتاب بتصغير الخط وتقريب المسافة بين السطور وقسمة الصفحة إلى عمودين، وفائدة ذلك: تسهيل حمل الكتاب، وجعل النوع الواحد من أبواب العلم في مجلد واحد، فترى قسم العقيدة المكون في الأصل من ثمان مجلدات؛ في مجلد واحد هنا.

وقد شكلت الأحاديث شكلًا كاملًا، كما شكلت الآيات القرآنية، وألحق بكل حديث تخريجه (إلا مافات) ومنهج التخريج هو العزو إلى أرقام الأحاديث التي خرجها الشيخ والاكتفاء بتخريجه، ومالم يعزه إلى مصدر، قام المعتنون بهذه الطبعة بتخريجه وفقا للمنهجية التالية: الاكتفاء بما كان في الصحيحين أو أحدهما، وما كان في الكتب الستة لم يخرج من غيرها، وما كان في غير ذلك جرى عزوه إلى ما تيسر الوقوف عليه من مصادر التخريج.

ومما تم عمله في هذه الطبعة تصحيح ما أدركه المعتنون بها من تصحيفات في الألفاظ أو ترتيب الصفحات، وتمييز ما حكاه الشيخ إجماعًا بلون مغاير وهو الأحمر.

الملاحظات:

يظهر أن تلوين مواضع الإجماع كان آليًا حيث لونت مواضع لا اعتبار بها كما في (1/ 170) في ذكر ألفاظ ابن عربي التي تبين مذهبه حيث قال شيخ الإسلام: فتدبر حقيقة ما عليه هؤلاء: فإنهم أجمعوا على كل شرك في العالم، وعدلوا بالله كل مخلوق، وجوزوا أن يعبد كل شيء، ومع كونهم يعبدون كل شيء فيقولون: ما عبدنا إلا الله.

فاجتمع في قولهم أمران: كل شرك، وكل جحود وتعطيل؛ مع ظنهم أنهم ما عبدوا إلا الله؛ ومعلوم أن هذا خلاف دين المرسلين كلهم، وخلاف دين أهل الكتاب كلهم، بل وخلاف دين المشركين أيضًا، وخلاف ما فطر الله عليه عباده مما يعقلونه بقلوبهم، ويجدونه في نفوسهم، وهو في غاية الفساد والتناقض والسفسطة والجحود لرب العالمين.

ـ [أبو عبيدالله] ــــــــ [28 - 03 - 06, 10:12 ص] ـ

لا أدري ما وجه الأفضلية في طبعة دار الوفاء! ولا أقدم على ابن قاسم أي طبعة؛ إلا ماأعيد تحقيقه مفردا مجودا0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت