ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [26 - 11 - 08, 11:47 ص] ـ
رجع بخفي حنين ...
كان حُنَيْنٌ إسكافيًا (خيّاطًا) فساومة أعرابيٌ على خُفّيْنٍ فاختلفا
فغضب منه حُنَيْن
فأراد أن يغيظَ الأعرابيَ ويكيدَ له
فأخذ أحَدَ الخفين وطرحه في الطريق
ثم ألقى الآخر في مكان آخر
فلمّا مرّ الأعرابيُّ بأحدهما قال: (ما أشبهه بخف حنين ولو كان معه الآخر لأخذته) {أي أنّه تركه لعدم وجود الخف الآخر}
ثم مَشَى فوجد الخفَّ الآخرَ, فترك حماره وعاد ليأتي بالخف الأول (من الناحية الأخرى)
وكان حنين يكمن له (يختبيء ويراقبه)
فسرق الحمارَ. وعاد الأعرابيُّ إلى قومه
فسألوه لماذا رجعت بدون الحمار ...
فأجابهم لقد رجعت بخفي حنين.
ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [26 - 11 - 08, 11:55 ص] ـ
إللي إختشو ماتو
كانت الحمامات التركية القديمه تستعمل الحطب والأخشاب والنشارة
لتسخين أرضية الحمام
وتسخين المياه لتمرير البخار من خلال الشقوق
وكانت قباب ومناور معظم الحمامات من الخشب
وحدث أن حريقًا شبّ في حمام للنساء
وحيث أن الحمام مخصص للنساء فقد اعتادت الكثيرات منهن على ألإستحمام عاريات (مع ما فيه من المخالفة الشرعيّة)
لا يسترهن إلا البخار الكثيف وعندما شبّ الحريقُ
هربت كل إمرأة كاسية (أي: كانت لا تزال ترتدي ملابسها)
أما النسوة العاريات فقد بَقِينَ خشية وحياءً
وفضّلوا الموت على الخروج
وعند عودة صاحب الحمام هالَه وأفزعَه مارأى
فسأل البوابَ: هل مات أحد من النساء؟
فأجابه البواب: نعم .... فقال له من مات؟ أجاب البواب: (إللي إختشو ماتو!!!)
تعليق بسيط: أمّا زماننا الحالي ... فالعجبَ العجبَ من حال
بعض نساء المسلمين ... حيث جعلنَ أنفسهنّ لقمةً سائغة
في فم الأعداء ... و لا حول ولا قوّة إلاّ بالله
نسأل اللهَ السلامة والعافية
وأن يسترَ عوراتنا وعورات المسلمين والمسلمات أجمعين
ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [26 - 11 - 08, 12:01 م] ـ
سبق السيف العدل
كان لرجل من الأعراب واسمه (ضَبَّة) ابنٌ يقال له (سعيد)
فلقيه الحارث بن كعب
وكان على الغلام بردان
فسأله الحارث اياهما فأبى عليه، فقتله واخذ برديه
ثم بعد ذلك:كان أن حجّ (ضبة)
فقدم (سوق عكاظ) فلقيَ بها (الحارث بن كعب)
ورأى عليه بردي ابنِه سعيد فعرفهما، فقال له:
هل أنت مخبري ما هذان البردان اللذان عليك؟
قال: لقيت غلامًا وهما عليه
فسألته إيّاهما فأبى عليّ فقتلته واخذتهما
فقال ضبة: بسيفك هذا؟ قال: نعم
قال: أرنيه فإنّي أظنُّه صارمًا، فاعطاه الحارث سيفه
فلما أخذه هَزّه وقال: الحديث ذو شجون
ثم ضربه به فقتله، فقيل له: ياضبة أفي الشهر الحرام؟
قال: سبق السيف العدل…
فأصبحت عبارته مثلًا شائعًا
ـ [أمجد عبد الرؤوف] ــــــــ [26 - 11 - 08, 03:26 م] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [عصام البشير] ــــــــ [26 - 11 - 08, 10:22 م] ـ
سبق السيف العدل
سبق السيف العدل…
بارك الله فيك.
الصواب: (العذل) بالمعجمة، ومعناه: اللوم والعتاب.
والله أعلم.
ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [27 - 11 - 08, 06:41 ص] ـ
بارك الله فيك.
الصواب: (العذل) بالمعجمة، ومعناه: اللوم والعتاب.
والله أعلم.
شيخنا وأستاذنا الفاضل/ عصام البشير - حفظه الله ورعاه وبارك في علمه -
(جلّ من لا يسهو)
فأنا أعلم أنّه (العذل) ولكن لم أتنبّه أنني كتبت (العدل)
فجزاك الله خير الجزاء
ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [30 - 11 - 08, 02:18 م] ـ
بارك الله فيكم يا إخوة"وأخص الأخ الفاضل أنس"على الإضافات الطيبة ..
ونطمع بالمزيد ..