ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [28 - 01 - 07, 05:55 م] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
أحسن الله عزاء والديه
اللهم اجعله فرطًا لوالديه وأجرًا وشفيعًا مجابًا
اللهم ثقل به موازينهما وأعظم به أجورهما واجعله في كفالة إبراهيم وقه برحمتك عذاب الجحيم
شيخنا عبدالله المخلافي لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمّى فاصبر واحتسب
ـ [المقدادي] ــــــــ [28 - 01 - 07, 06:22 م] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
أحسن الله عزاء والديه
اللهم اجعله فرطًا لوالديه وأجرًا وشفيعًا مجابًا
اللهم ثقل به موازينهما وأعظم به أجورهما واجعله في كفالة إبراهيم وقه برحمتك عذاب الجحيم
شيخنا الفاضل عبدالله المخلافي لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمّى فاصبر واحتسب
ـ [أم معين] ــــــــ [28 - 01 - 07, 06:41 م] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
أحسن الله عزاء والديه
اللهم اجعله فرطًا لوالديه وأجرًا وشفيعًا مجابًا
اللهم ثقل به موازينهما وأعظم به أجورهما واجعله في كفالة إبراهيم وقه برحمتك عذاب الجحيم
شيخنا عبدالله المخلافي لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمّى فاصبر واحتسب
ـ [ماهر] ــــــــ [28 - 01 - 07, 06:46 م] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أحسن الله عزاء والديه.
اللهم اجعله فرطًا لوالديه، وأجرًا، وشفيعًا مجابًا.
اللهم ثقل به موازينهما، وأعظم به أجورهما، واجعله في كفالة إبراهيم، وقه برحمتك عذاب الجحيم.
شيخنا عبدالله المخلافي /
لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمّى، فاصبر واحتسب.
ـ [أم معين] ــــــــ [28 - 01 - 07, 07:05 م] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
أحسن الله عزاء والديه
اللهم اجعله فرطًا لوالديه وأجرًا وشفيعًا مجابًا
اللهم ثقل به موازينهما وأعظم به أجورهما واجعله في كفالة إبراهيم وقه برحمتك عذاب الجحيم
شيخنا عبدالله المخلافي لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمّى فاصبر واحتسب
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [28 - 01 - 07, 07:14 م] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
أحسن الله عزاء والديه
اللهم اجعله فرطًا لوالديه وأجرًا وشفيعًا مجابًا
اللهم ثقل به موازينهما وأعظم به أجورهما واجعله في كفالة إبراهيم وقه برحمتك عذاب الجحيم
شيخنا عبدالله المخلافي لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمّى فاصبر واحتسب
آمين .. آمين .. آمين
ـ [بن طاهر] ــــــــ [28 - 01 - 07, 07:39 م] ـ
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
أعظم الله أجركم - أخانا الشّيخ عبد الله - وأحسن عزاءكم في ابنكم رحمه الله.
لله ما أخذ وله ما أعطى وكلّ شيء عنده بأجل مُسمّى فاصبر واحتسب.
اللّهمَّ اجعله فرطًا وسابقًا إلى الجَنَّة وشفيعًا مُشَفَّعًا لوالديه يوم القيامة.
اللّهمّ ثَقِّل به موازين حسناتهما وأعظم به أجورهما واجعله في كفالة نبيّك إبراهيم - عليه السّلام - وقِهِ برحمتك عذاب الجحيم.
رَوَى مُسْلِمٌ - رحمه الله - فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَنَسٍ أنَّه قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ لِأَهْلِهَا لَا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُهُ قَالَ فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَقَالَ ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذَلِكَ فَوَقَعَ بِهَا فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَأَصَابَ مِنْهَا قَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ فَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ قَالَ لَا قَالَتْ فَاحْتَسِبْ ابْنَكَ قَالَ فَغَضِبَ وَقَالَ تَرَكْتِنِي حَتَّى تَلَطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبَرْتِنِي بِابْنِي فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا قَالَ فَحَمَلَتْ قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ لَا يَطْرُقُهَا طُرُوقًا فَدَنَوْا مِنْ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ فَاحْتُبِسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ وَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ يَا رَبِّ إِنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ وَقَدْ احْتَبَسْتُ بِمَا تَرَى قَالَ تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا أَبَا طَلْحَةَ مَا أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا قَالَ وَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ حِينَ قَدِمَا فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَقَالَتْ لِي أُمِّي يَا أَنَسُ لَا يُرْضِعُهُ أَحَدٌ حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَصْبَحَ احْتَمَلْتُهُ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ قُلْتُ نَعَمْ فَوَضَعَ الْمِيسَمَ قَالَ وَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي حجْرِهِ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلَاكَهَا فِي فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ ثُمَّ قَذَفَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ قَالَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ.
(فضائل الصّحابة - من فضائل أبي طلحة الأنصاريّ رضي الله عنه)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)