ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [14 - 08 - 07, 01:43 م] ـ
الإجابة والقبول
الإجابة أعم من القبول لأنه عبارة عن قطع سؤال السائل والقطع قد يكون بترتب المقصود بالسؤال وقد يكون بمثل: سمعت سؤالك وأنا أقضي حاجتك. وقد نظمت فيه:
تقبل سؤالي لا تجبه فإنني === لوعدك في ضمن الإجابة خائف
(الكليات لأبي البقاء الكفوي صـ 51)
أخفى وخفى
أخفيت الشيء: كتمته وأظهرته جميعًا، وبلا ألف أظهرته البتة وقد نظمت فيه:
إذا أخفيت شيئًا فيـ === ــه كتمان وإظهار
وإن أخفيت ألفًا ليـ === ــس فيه غير إظهار
(المصدر السابق صـ 64)
ـ [محمد بن عبد الرحمن] ــــــــ [15 - 08 - 07, 07:08 ص] ـ
جزاك الله خيرًا أبا سمية
مما نظمتُ:
شروط التوبة:
شروط توبةٍ ثلاثٌ فاعلموا,,,عزم وإقلاع كذاك ندمُ
معني الأمة:
لأمةٍ أربعةٌ من المعانْ,,,جيل وقدوة ودين وزمانْ
وهذه أبياتٌ للتذكير لا لاستفادة معلومة جديدة
وجزاكم الله خيرًا
ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [15 - 08 - 07, 10:05 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله,
هنا جمعت علامات الاعراب والبناء
لقد فتح الرحمن أبواب فضله ومن بضم الشمل فانجبر الكسر
ومد سكن القلب انتصبت لشكره لجزمي بأن الرفع قد جره الشكر
هذان البيتان وجدتهما في حاشية الاحمرار لابن بونا الذي أكمل به الألفية في فصل الإعراب (صـ 21، 22) .
قال في الحاشية: ولبعضهم (طويل) : .... ثم ذكرهما.
ولا أدري من صاحب الحاشية فإن النسخة التي أنزلتها من النت ناقصة من أولها إذ تبدأ بالصفحة رقم: 12. والله المستعان.
ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [15 - 08 - 07, 10:06 ص] ـ
وجزاكم الله خيرًا أخي محمد بن عبد الرحمن.
ـ [محمد بن عبد الرحمن] ــــــــ [17 - 08 - 07, 02:55 ص] ـ
ومما نظمتُه:
تعريفُ الإيمانِ المطلق:
إيمانُنا المطلقُ: فعلُ الواجباتْ=وفعلُ ما استحبَّه القومُ الثقاتْ
وتركُ ما نُهيْ الوقوعُ فيهِ=من المحرماتِ والمكروهِ
وتركُ مفضولٍ من المباحِ=بفعلِها تظفرُ بالفلاحِ
ـ [محمد بن عبد الرحمن] ــــــــ [19 - 08 - 07, 11:08 م] ـ
وهذه أبيات في حكم تابع المنادى المبني ملخصة من شرح ابن هشام على الألفية قلت فيها:
1 -تابعُ ما يُبنى له أحوالُ=أربعةٌ كما حكوا وقالوا
2 -أولُها وجوبُ نصبٍ بعدَه=وجوبُ ضمٍّ ثم يأتي بعده
3 -جوازُ الامرينِ وبعد ذاك ما=يكونُ مثلَ مستقلٍ فاعلما
4 -فيجبُ النصبُ إذا التابعُ كانْ=توكيدًا أو نعتًا كذا عطفُ بيانْ
5 -وكان ذا إضافةٍ مجردا=من (أل) كـ (يا زيدُ بنَ عمرو اقعدا)
6 -ويجب الضمُّ إذا كان الندا=لاسمِ إشارةٍ وكان المقصدا
7 -نداءُ تابعٍ بـ (أل) مقترنِ=نحوُ (أيا هذا الغلامُ أحسنِ)
8 -كذاك إن ناديتَ (أي) وقالوا=مثاله (يا أيها الرجالُ)
9 -وجوِّز الأمرين إن جا مفردا=أو جا مضافًا لم يكن مجردا
10 -في غيرِ عطفِ نسقٍ وبدلِ=نحوُ (أيا زيدُ الكريمَُ لا تلي)
11 -كذاك في مصحوبِ (أل) إن نُسِقا=نحوُ (أزيدُ والغلامَُ اتّفِقا)
12 -مثلَ منادى مستقلٍ اجعلا=تابعَ ما نوديَ إن جا بدلا
13 -أو كان عطف نسق مجردا=من (أل) كـ (يا زيدُ وعمرُو اتّحِدا)
وعذرًا على الإطالة
وجزاكم الله خيرًا
ـ [أبو مهند القصيمي] ــــــــ [30 - 08 - 07, 03:05 ص] ـ
أخي الحبيب .. كتاب الشيخ عبد السلام البرجس إذا أردته أذكر أني اشتريته من مكتبة العبيكان ببريدة ..
وقد رأيته في مكتبة المجتمع ببريدة ..
ورأيته في معرض كتاب في المدينة قبل سنتين في دار الصميعي ..
وهناك كتاب آخر له مشابه لهذا في نفس الموضوع ..
محبك ..
ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [30 - 08 - 07, 08:48 ص] ـ
أحسن الله إليك أخي الكريم
حبذا أن تفيدنا بذكر بيانات الكتاب الآخر.
وللعلم فإني لست من المملكة.
ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [04 - 09 - 07, 04:25 م] ـ
نظمها كمال الدين أبي المعالي محمد بن عوجان في قوله:
القدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر
ومجاهر فسقا ومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكر
(الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة ج 1صـ 12)
ونظمها أيضًا زكريا الأنصاري فقال:
وتباح غيبة لمستفت ومن === رام إغاثة لدفع منكر
ومعرف متظلم متكلم === في معلن فسقًا مع المحذر
(الكواكب السائرة ج 1 / صـ 205)
ـ [عبدالله أبو محمد] ــــــــ [06 - 09 - 07, 10:11 ص] ـ
أسأل الله أن يزيدك من فضله وبره وأحسانه
وأشد على يديك في المواصلة ففيها خير كبير بإذن الله
وأذكر أن للشيخ أ. د: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر كتيبًا صغير الحجم باسم: أبيات جمع الشتات ط: دار التوحيد بالرياض
فاضرب مع القوم بسهم
عسى أن يكون لك ذخرا
ويعظم به لك أجرا
ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [07 - 09 - 07, 02:30 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا أخي عبد الله وأحسن الله إليكم
ـــــــــــ
يا طالبًا حفظ أصول الشافعي === مجتمعًا مع النبي الشافعي
محمد إدريس عباس ومن === فوقهم عثمان قل وشافع
وسائب ثم عبيد سادس === عبد يزيد هاشم للجائع
مطلب عبد مناف عاشر === أكرم بها من نسبة للشافعي
* ولا يخفى أن هاشمًا الذي في نسب الإمام غير هاشم الذي في نسبه لأن الثاني عم الأول.
(حاشية البيجوري على شرح ابن قاسم صـ 27)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)