فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52487 من 72678

واعلم أن الغالب في ألقاب الترك من الجند التلقيب بسيف الدين لما فيه من مناسبة حالهم وانتسابهم إلى القوة والشدة كيلبغا ومنكلي بغا وبي خجا وأسنا وتغري بردي وتغري برمش ونحو ذلك

وقد يخرج ذلك في بعض الأسماء فيلقب بألقاب خاصة كما يلقبون طيبغا والطنبغا وقرابغا علاء الدين وأيدمر وبيدمر عز الدين ولاجين حسام الدين وأرسلان بهاء الدين وأقوش جمال الدين وسنجر علم الدين ونحو ذلك

وفي المولدين يقولون في لقب محمد ناصر الدين ولقب أبي بكر سيف الدين ولقب عمر ركن الدين ولقب علي علاء الدين ولقب إبراهيم صارم الدين ولقب إسماعيل تاج الدين ولقب حسن وحسين حسام الدين ولقب خالد شجاع الدين ونحو ذلك

الصنف الثاني ألقاب الخدام الخصيان المعبر عنهم الان بالطواشية وفي زمن الفاطميين بالأستاذين

ولهم ألقاب تخصهم فيقولون في هلال ومرجان زين الدين وفي دينار عز الدين وفي بشير سعد الدين وفي شاهين فارس الدين وفي جوهر صفي الدين وفي مثقال سابق الدين وفي عنبر شجاع الدين وفي لؤلؤ بدر الدين وفي صواب شمس الدين وفي محسن جمال الدين ونحو ذلك

النوع الثاني ألقاب أرباب الأقلام وهي على صنفين

الصنف الأول ألقاب القضاة والعلماء

قد كان في الزمن الأول لغالب أسمائهم ألقاب لا يتعدونها

كقولهم في محمد شمس الدين

وفي أحمد شهاب الدين

وفي أبي بكر زين الدين

وفي عمر سراج الدين

وفي عثمان فخر الدين

وفي علي نور الدين

وفي يوسف جمال الدين

وفي عبد الرحمن زين الدين

وفي إبراهيم برهان الدين ونحو ذلك

ثم ترك أعيانهم ذلك لابتذاله بكثرة الاستعمال وعدلوا إلى ألقاب أخر ابتدعوها على حسب أغراضهم فقالوا في محمد بدر الدين وصدر الدين وعز الدين ونحوها وفي أحمد بهاء الدين وصدر الدين وصلاح الدين وفي علي تقي الدين وفي عبد الرحمن جلال الدين ونحو ذلك ولم يتوقفوا في ذلك على لقب مخصوص بل صاروا يقصدون المخالفة لما عليه جادة من تقدمهم في ذلك

الصنف الثاني ألقاب الكتاب من القبط

ولهم القاب تخصهم أيضا فيقولون في عبد الله شمس الدين وفي عبد الرازق تاج الدين وربما قالوا سعد الدين وفي إبراهيم علم الدين وفي ماجد مجد الدين وفي وهبة تقي الدين ونحو ذلك

النوع الثالث ألقاب عامة الناس من التجار والغلمان السلطانية ونحوهم

وهم على سنن الفقهاء في ألقابهم وربما مال من هو منهم في الخدم السلطانية إلى التلقيب بألقاب الجند

النوع الرابع ألقاب أهل الذمة من الكتاب والصيارف ومن في معناهم من اليهود والنصارى

وقد اصطلحوا على ألقاب يتلقبون بها غالبها مصدرة بالشيخ ثم منهم من يجري على الرسم الأول في التلقيب بالإضافة إلى الدولة فيتلقب بولي الدولة ونحوه ومنهم من يحذف المضاف إليه في الجملة ويعرف اللقب بالألف واللام فيقولون الشيخ الشمسي والشيخ الصفي والشيخ الموفق وما أشبه ذلك

فإذا أسلم أحدهم أسقطت الألف واللام من أول لقبه ذلك وأضيف إلى لفظ الدين

فيقال في الشيخ الشمسي شمس الدين وفي الصفي صفي الدين وفي ولي الدولة ولي الدين وما أشبه ذلك

وربما كان لقب الذمي ليس له موافقة في شيء مما يضاف إلى الدين من ألقاب المسلمين فيراعى فيه إذا أسلم أقرب الألقاب إليه مثل أن يقال في الشيخ السعيد مثلا إذا أسلم سعد الدين ونحو ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت