فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52927 من 72678

قال الحافظ [ابن حجر] فى"تهذيب التهذيب"2/ 146:

وقال الدارقطنى: الحارث ضعيف. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال ابن حبان: كان الحارث غاليا في التشيع واهيا في الحديث، مات سنة خمس وستين. و قال ابن سعد: كان له قول سوء، و هو ضعيف في رأيه، توفى أيام ابن الزبير.

وحتى لا يتقول متقول فإني أنقل ثناء من أثنى على الحارث - وهذا من الإنصاف وهو سمت أصحاب الحديث - قال الإمام المزي:-

وقال عباس الدورى، عن يحيى بن معين: قد سمع من ابن مسعود، و ليس به بأس.

وقال عثمان بن سعيد الدارمى: سألت يحيى بن معين، قلت: أى شىء حال الحارث في على؟ قال: ثقة، قال عثمان: ليس يتابع عليه. وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس. وقال شريك، عن جابر الجعفى [لكن جابر الجعفي ضُعِّف] ، عن عامر الشعبى: لقد رأيت الحسن و الحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث على.

و قال إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن الشعبى، قال: قيل له: كنت تختلف إلى الحارث؟ قال: نعم، كنت أختلف إليه أتعلم الحساب، كان أحسب الناس. وقال حفص بن غياث، عن أشعث بن سوار، عن ابن سيرين: أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة، و من بدأ بعبيدة ثنى بالحارث، ثم علقمة الثالث لا شك فيه، ثم مسروق، ثم شريح، قال: و إن قوما آخرهم شريح لقوم لهم شأن.

و قال بكر بن خنيس، عن محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه عن بكير الطائى: لما أصيب على رضى الله عنه، فشت أحاديث، ففزع لها من شاء الله من الناس، فقالوا: من أعلم الناس بحديث على؟ فقالوا: الحارث الأعور فوجدوا الحارث قد مات، فقالوا: من أعلم الناس بحديث الحارث؟ قالوا: ابن أخيه، فأتوه، فقالوا: هل سمعت الحارث يذكر في هذا شيئا، و أخبروه بما سمعوا، فقال: نعم سمعت الحارث يقول: فشت أحاديث في زمن على رضى الله عنه فزعت، فأتيت عليا، فقال: ما جاء بك يا أعور؟ فقلت: فشت أحاديث، فجئت لها أنا من بعضها على يقين، و من بعضها في شك، فقال: أما ما كنت منه على يقين فدعه، و أما ما كنت منه في شك فهات، فأخبرته بما يقولون من الإفراط، فقال على: إن جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم، فأخبره أن أمته ستفتتن من بعده، فقال له: فما المخرج لهم؟ ـ يعنى من ذلك ـ فقال: في كتاب الله المبين الصراط المستقيم الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، الذى سمعته الجن فلم تتناهى أن قالوا: إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد، الفصل و ليس بالهزل، الذى لا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضى عجائبه، فيه نبأ من قبلكم، و خبر معادكم، و فصل ما بينكم، من قال به صدق، و من حكم به عدل، و من يأتيه من جبار فيحكم بغيره يقصمه الله، و من يطلب العلم في غيره يضله الله، خذها منى يا أعور. أخبرنا بذلك: أبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب، وساق إسناده إليه.

و قال على بن مجاهد، عن أبى جناب الكلبى، عن الشعبى: شهد عندى ثمانية من التابعين الخير، و الخير منهم: سويد بن غفلة، و الحارث الهمدانى، حتى عد ثمانية، أنهم سمعوا على بن أبى طالب يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر.

ثم ذكر من أخبره بذلك. وقال أبو بكر بن أبى داود: الحارث كان أفقه الناس، و أفرض الناس، و أحسب الناس، تعلم الفرائض من على.

وقال الحافظ في التقريب: وقال ابن أبى خيثمة: قيل ليحيى: يحتج بالحارث، فقال: مازال المحدثون يقبلون حديثه.

و قال ابن عبد البر في كتاب"العلم"له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث: أظن الشعبى عوقب بقوله في الحارث كذاب، ولم يبن من الحارث كذبه، وإنما نقم عليه إفراطه في حب على.

و قال ابن شاهين فى"الثقات": قال أحمد بن صالح المصرى: الحارث الأعور ثقة ما أحفظه، و ما أحسن ما روى عن على، و أثنى عليه. قيل له: فقد قال الشعبى: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه.

قال الحافظ: وقرأت بخط الذهبى فى"الميزان": والنسائى مع تعنته في الرجال قد احتج به، والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب، وهذا الشعبى يكذبه، ثم يروى عنه، و الظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت