وبعضهم ينفض قبل الأكل ** يديه حول الناس بعد الغسل
وبعضهم ينتقد القياما ** والملح والشراب والطعاما
وبعضهم يدعوك للصلاة ** وربّ دعوة بشر تاتي
وبعد ذا تنازع الإمامه ** ممن وراءه ومن أمامه
وربما يعين المفضولا ** جهالة والرجل المجهولا
وبعضهم يدعوك يوم الراحة ** لحفلة ضمّنها أفراحه
لكنها يحضرها أقوام ** طباعهم ينقصها النظام
والثقلا في جانب السيارة ** تصدع الراس على الحجارة
أثقلها الملازم المرافق ** من طبعه للطبع لا يوافق
والذاهب الحاصر للمسير ** وطالب التوقف الكثير
ومنهم الباحث عن محل ** يجهله وهو ثقيل الظل
والذاهب المصحوب بالأطفال ** وبالحقائب وبالأثقال
وطالب السيارة الخفيفة ** في تربة رملية كثيفة
واللحم والسمك والأغنامُ ** أثقل ما يحمله الأقوامُ
والسائق الثقيل لا يطاقُ ** علا جه القضاء والفراقُ
والراكب الزائد عن أعدا د ** ما يمنح الفانون من أفراد
وعدَّ بين الثقلا من ياتي ** عند خروجك إلى الساحات
لراحة القلب من الأعمال ** لجلسة طويلة المجال
وعدَّ منهم صاحب الأشعار ** وصاحب الأنباء والطواري
وكل من قد شغلوا زماني ** بما لهم من رفعة المكان
لوراجعوا نفوسهم لقالوا ** ما باله لكل ما يقال
وناطق بالمنهج النحويّ ** في حالة التخاطب العاديّ
أثقل من كل ثقيل حقا ** لو سملَتْ عيناه لاستحقا
ومُصلح الشكل لدى الكتابه ** غير حديث المصطفى والآيه
وقاطع الكلام بالكلام ** وداخل من غيرما سلام
وجالس بالقرب يوم الحر ** لاسيما إن لم يكن ذا جر
وعطر من للذوق لم يوفق ** وذو الدخان في المكان المغلق
مجموعة حفيفة لاتصبر ** وفي سوى بلادنا لاتجبر (اي لا توجد)
يارب رُدَّ طولهم في العرض ** والترم عنا بعضهم ببعض
وجُد لهم بخفة الأرواح ** وخفة المزاج والأشباح
وحول العالم منهم جاهلا ** وحول الصوفي منهم غافلا
وطهر الأرض من الذينا ** حقيقة قد كدروا علينا
فإنهم وان دعوك يا أحد ** لحاجة قد سألوا كل أحد
وقانا الله من شر الثقلاء ورزقنا الصحبة الصالحة
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [29 - 07 - 08, 10:56 ص] ـ
نطم الثقلاء لحمدا ولد التاه وما لم تفهموه منه فهو باللهجة الموريتانية
شرح غريب النظم أعلاه:
(وربما يلف تحت المطله)
المَطْلَةُ هي المرتَبةُ التي تُتَّخذُ مُتَّكَأً فوق الفراش أو البساط
(يرميك بالحاجة والسلام ** مودعا طبع بوقت حامي)
الوقتُ الحامي هو وقتُ الظهيرة.
(والذاهب الحاصر للمسير)
الحاصرُ هو المؤخر لصحبه عن السير يقول الموريتانيون: لا تحصرني أي لا تؤخرني , ومنه قوله تعالى (فإن أحصرتم) أي منعتم.
وأرجو أن أكون وفقت يا سيدي محمد
ـ [محمد الفردي] ــــــــ [06 - 08 - 08, 11:11 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [07 - 08 - 09, 11:48 م] ـ
هل ثقل الدم ... حقيقي؟. ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=181470)
ـ [ام سلمان الجزائرية] ــــــــ [23 - 06 - 10, 03:18 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
سؤال:
كيف نتخلّص من الثّقيل بطريقة ّترضي الله عزّوجلّ و لا نشوّه بها صورة الإسلام؟!!
اذا كان هذا الثقيل لا يفهم بالإشارات و لا بالصراحة!!!!!!!!!!
ـ [أبو تميم الكفرسي] ــــــــ [23 - 06 - 10, 03:25 ص] ـ
أخشى يا صاح أن الأمر مستحيل
ـ [كتاب التوحيد] ــــــــ [23 - 06 - 10, 02:53 م] ـ
وبعض طلبة العلم به من التكبر واحتقار الآخرين واستثقال وجودهم معه لدرجة الحساسية
الصبر طيب
وطول البال
وبذل الجهد في نفعهم واشغالهم بما يفيد أفضل
ـ [عبد القادر مطهر] ــــــــ [25 - 06 - 10, 04:16 م] ـ
وما يدريك أخي الكريم أن يكون نزولُ هذا الثقيل عليك،
عقوبةً لك، على ثقلك على شخصٍ آخر؟!
ـ [ابو عبد الله البلغيتي] ــــــــ [25 - 06 - 10, 06:00 م] ـ
كل واحد يحسب الطرف الآخر ثقيلا عليه إلا الأصدقاء المتحابين في الله.
والأفضل للمرء كما في المثل المغربي (فين يشيط يخص) .
ـ [فاطمة الزهراء بنت العربي] ــــــــ [26 - 06 - 10, 05:44 ص] ـ
ابتليت بأخت لي من هذا النوع, فكانت كلما دخلت عليّ اسلّمها بعض المجلات للأطفال مثل العربي الصغير و أمثالها التي تحبها هي فأهنأ و تهنأ هي و لله الحمد (اقول للأطفال لانها لا زالت صغيرة بعض الشيء)
فكن فطنا و ابحث عما يحب من ابتليت به و عن هواياته و خصص له شيئا منها في منزلك لينشغل بها و أحسن من ذلك أنك تحافظ على مشاعره و مودته
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)