فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57716 من 72678

الشيخ محمد الذي قالت المصادر إنه الداعية (محمد المنجد) ، إمعانًا في الاستمتاع بالرحلة، صحب ابنه الصغير أنسًا. كعادة إبراهيم أغوته أمواج بحر الخليج المتلاطمة واخترق بقاربه البديع عباب البحر، يصيد تارة، ويستعرض بالشيخ وابنه تارة أخرى.

بعد أن قطع إبراهيم مساحة بحرية طويلة، فاجأه عطلٌ بمحرك القارب الرئيس، قام في إثره بمحاولات لم تجد نفعًا، فشغّل المحرك الاحتياطي، إلا أنه أيضًا عجز عن صنع شيء، فهوى القارب بحمولته في لجة البحر، تاركًا مصير الثلاثة إلى الله.

لم يكن أمام الشيخ بحسب رواية إبراهيم إلا مواجهة الحقيقة بقلب المؤمن الصادق. غير أن المصيبة الكبرى ليست غرق القارب فقط، إنما أيضًا أن الشيخ لا يجيد السباحة مطلقًا، إلى جانب الصغير الذي لم يتجاوز الـ 3 سنوات بعد. حينها وبشكل سريع أعطى إبراهيم الشيخ «بالون النجاة» الموجود، وتركه إلى مصيره مع الأمواج، وحمل هو فوق ظهره الصغير أنسًا وودع الشيخ. في تلك اللحظات العصيبة، طلب إبراهيم الذي آتاه الله بسطة في السباحة والجسم، من الشيخ أن «يسامحه» ، إذا لم يتمكن من الحفاظ على ابنه، فاستجاب الشيخ الذي يدرك كم كان إبراهيم وفيًا له.

تفاصيل كثيرة أوردها إبراهيم وأنس معه. حين فكّر برميه في البحر بعد أن بلغ منه الجهد كل مبلغ. عندما خُيّل له أن قرشًا يطاردهما. وفرحته عندما وصل بنفسه وأنس اليابسة لاتقدر بثمنٍ. أما الشيخ فيئس منه إبراهيم. ويئس من نفسه أيضًا. بل حتى رجال الإنقاذ كانوا منه أيأس، لما شاهدوا جسمه الأبيض ممددًا على الأمواج. قالوا في أسى: يرحمك الله يا شيخ محمد! فإذا بصوت ينبعث من الجسد مبشرًا، «هلموا. أنا حي» ! إلا أن نجاة الشيخ لم تكتمل بعد. فهو لا يدري ماذا حدث لصديقه، وما جرى لفلذة كبده، الذي كان «شبه موقن» بهلاكه! جعل يسأل رجال الإنقاذ: هل رأيتم إبراهيم؟ أجابوه: رأيناه، وهو سليم. سكت قليلًا، ثم تجرأ على السؤال الصعب: وأنس؟ ردوا عليه: أيضًا حي وبخير! هنالك رفع الشيخ يديه إلى السماء باكيًا وشاكرًا الله، وما إن وصل اليابسة حتى انكبَّ على الثرى فخرّ ساجدًا لله. شكرًا على النجاة! أما إبراهيم فإنه نسي أن يسجد على رغم أن معاناته كانت أفدح!

ـ [فهد السند] ــــــــ [25 - 06 - 09, 12:42 م] ـ

من الجانب المهم الذي اغفلته القصة هو ما حصل للشيخ المنجد حين افترق عن صاحبه في البحر فما الذي حصل له وكيف تم انقاذه

ربما يكون هذا في الطبعة القادمة

ويكتب على غلافها مزيدة ومحققة:)

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [25 - 06 - 09, 01:38 م] ـ

قصة رائعة

ولي قصة غرق حصلت معي شبيهة بتلك القصة مع الفارق طبعًا وما نجاني منها إلا الله في ظلمات الليل.

ـ [كاتب] ــــــــ [25 - 06 - 09, 01:54 م] ـ

من الجانب المهم الذي اغفلته القصة هو ما حصل للشيخ المنجد حين افترق عن صاحبه في البحر فما الذي حصل له وكيف تم انقاذه

ربما يكون هذا في الطبعة القادمة

ويكتب على غلافها مزيدة ومحققة:)

الجانب الآخر من القصة، وكيف تم إنقاذ الشيخ، تجده بمرفقات المساهمة رقم (28) بصوت الشيخ المنجد حفظه الله ..

ـ [المسيطير] ــــــــ [22 - 04 - 10, 01:37 ص] ـ

سبحان الله!!.

تأملت في نشاط الشيخ حفظه الله، وهمته، وأثره، ونفع مواقعه .. فحمدت الله تعالى كثيرا أن قيّض أبا لجين لإنقاذه.

الإخوة الأفاضل /

جزاكم الله خيرا .... وأسأل الله أن يحفظ الشيخ محمد المنجد ويوفقه لكل خير.

ـ [أبو عمر الرضواني] ــــــــ [22 - 04 - 10, 10:23 ص] ـ

قصة جميلة، لم أتملك عبرتي عند نهايتها.

وكأني أنا من قد نجوت.

ـ [أم نور الدين] ــــــــ [22 - 04 - 10, 03:52 م] ـ

قصة تقشعر منها الأبدان

الحمد لله الذي حفظ شيخنا الجليل المنجد

ـ [أبو الفرج] ــــــــ [24 - 04 - 10, 04:46 م] ـ

جزاك الله خيرا وقد تنشر عما قريب في طريق الإسلام إن شاء الله فقد نقلتها للمختصين وفقهم الله وهم سيقومون بالواجب بإذن الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت