وكان يقول في مناجاته: إلهي متى ألقاك وأنت عني راضي.
كان الفضيل يقول: أفرح بالليل لمناجاة ربي , وأكره النهار للقاء الخلق.
وقيل لبعضهم: إنا لنوسوس في صلاتنا ..
قال: بأي شيء؟ بالجنة أو الحور العين والقيامة؟
قالوا: لا, بل بالدنيا ..
فقال: لأن تختلف في الأسنة أحب إلي من ذلك.
ـ [أم نور الدين] ــــــــ [09 - 04 - 10, 04:52 م] ـ
قال مجاهد: من أعزّ نفسه أذل دينه، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه.
قال سفيان الثوري: الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس، وأول ذلك زهدك في نفسك.
قال الحسن: رحم الله عبدًا وقف عند همه، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر.
قال أبو يزيد: ما زلت أقود نفسي إلى الله وهي تبكي، حتى سقتها وهي تضحك.
قال سهل: من اشتغل بالفضول حُرِم الورع.
قال معروف: كلام العبد فيما لا يعنيه، خذلان من الله عز وجل.
قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: أول بدعة حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ الشبع، إن القوم لما شبعت بطونهم، جمحت بهم نفوسهم إلى الدنيا.
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه: لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب.
قال أبو الجوزاء: لأن أجالس الخنازير، أحب إلي من أن أجالس رجلًا من أهل الأهواء.
قال ابن القيم رحمه الله: ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفًا وفضلًا، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله.
قال بشر بن الحارث: ما اتقى الله من أحب الشهرة.
قال الحسن: إياك والتسويف، فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غدًا لك فكن في غد كما كنت في اليوم، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم.
قيل للشعبي رحمه الله: من أين لك هذا العلم كله؟ قال: بنفي الاعتماد، والسير في البلاد، وصبر كصبر الجماد، وبكور كبكور الغراب.
قال الشافعي رحمه الله: والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من مروءتي شيئا ما شربت إلا حارا ً.
قيل لأحمد بن حنبل: كيف تعرف الكذابين؟ قال: بمواعيدهم.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [12 - 04 - 10, 09:40 ص] ـ
قال أنس بن مالك- رضي اللّه عنه-:
«إذا مرّت بك امرأة فغمّض عينيك حتّى تجاوزك» )
الورع لابن أبي الدنيا (66)
كان عليّ بن الحسين - رحمه اللّه:
إذا توضّأ اصفرّ وتغيّر، فيقال: مالك؟ فيقول: «أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟
مختصر منهاج القاصدين للمقدسي (314) .
قال عبد الله بن المعتز - رحمه اللّه:
التواضع سلّم الشرف
الجامع / 1/ 351
قال وكيع - رحمه اللّه:
أول بركة الحديث إعارة الكتب
الجامع / 1/ 240.
قال الإمام أحمد - رحمه اللّه:
مع المحبرة إلى المقبرة
مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي