فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60823 من 72678

ـ [وليد] ــــــــ [19 - 07 - 10, 10:49 م] ـ

قال عمرو بن عبيد:

لو كان العلم صورة ينظر إليها ما نظر الناس إلى شيء أحسن منها.

وسئل الثوري:

العلم أفضل أم الجهاد؟

فقال: ما أعلم شيئا أفضل من العلم إذا صحت فيه النية.

فقيل: يا أبا عبد الله، ما النية في العلم؟

قال: يريد الله ربه والدار الآخرة.

وسئل الحسن عن رجل يتعلم العربية ليعرف بها حسن المنطق. ويقيم بها وجهه

فقال: فليتعلمها، فإن الرجل يقرأ الآية فيعيى بوجهها فيهلك فيها.

ـ [وليد] ــــــــ [19 - 07 - 10, 11:29 م] ـ

قال الفضيل:

إذا قيل لك أتخاف الله تعالى؟ فاسكت، فإنك إن قلت: لا جئت بأمر عظيم، وإذا قلت: نعم فالخائف لا يكون على ما أنت عليه.

وقيل للفضيل: بم بلغ ابنك الخوف الذي بلغ؟

قال: بقلة الذنوب.

وافتخر رجل عند عمر رضي الله عنه فقال: أنا ابن معتلج البطاح

فقال:

إن كان لك عقل فلك أصل، وإن كانت لك تقوى فلك كرم، وإن كان لك خلق فلك شرف، وإلا فالحمار خير منك.

ـ [وليد] ــــــــ [20 - 07 - 10, 11:22 م] ـ

اشتكى ابن لعمر بن عبد العزيز فجزع عليه ثم مات، فرئي متسليا فقيل له في ذلك

فقال:

إنما كان جزعي رقة له ورحمة فلما وقع القضاء زال المحذور.

وقالت امرأة مات واحدها فرئيت حسنة الحال فسئلت عن ذلك فقالت:

أمنني من المصائب بعد.

وقال حكيم:

لئن كنت تبكي لنزول الموت بمن أنت له محب، فلطالما نزل بمن كنت له مبغضا.

ـ [وليد] ــــــــ [23 - 07 - 10, 09:44 م] ـ

مر محمد بن واسع بقوم فقالوا:

إن هذا أزهد من في الدنيا

فقال محمد لهم: وما قدر الدنيا حتى يحمد من زهد فيها؟!

وقال ابن السماك لجعفر بن يحيى:

إن الله عز وجل ملأ الدنيا لذات وحشاها بالآفات ومزج حلالها بالموبقات وحرامها بالتبعات.

وقال الشاعر:

هبك عمرت مثل ما عاش نوح ... ثم لاقيت كل ذاك يسارا

هل من الموت لا أبا لك بد ... أي حي إلى سوى الموت صارا؟!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت