فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61909 من 72678

والسياسة الإيرانية هي سياسة عقدية ذات مصالح ثابتة ومعروفة، فهي غير مرتبطة بالأشخاص، وبالتالي لا يمكن أن تتغير هذه السياسة إذا تغير أو مات من يحكم الآن، فالقرار بيد المرجع الأعلى الذي هو فوق السلطة والقانون، ولا يوجد في العالم من يملك من الصلاحيات ما يملكه المرشد في دولة الخميني، ولذلك هم لا يأتون إلا بمن يحافظ على ثوابت الخميني في منصب المرشد.

السؤال السابع

من المعروف أن أهل السنة في إيران يتوزعون بين عدة قوميات عرقية منهم البلوش ومنهم الأكراد ومنهم عرب الأهواز ومنهم الآذر وغيرهم من العرقيات؟.

الجواب: أهل السنة يشكلون أكبر عدد بعد الشيعة في إيران، وهم من الأكراد والبلوش والتركمان والطوالش في الشمال الغربي من إيران، والساحل الخليجي الإيراني. والساحل الخليجي الإيراني كله تقريبًا من العرب والأهواز منهم هم شيعة ولكن بدؤوا بفضل الله تعالى يعرفون المكر الشيعي والانحراف العقدي فأصبحوا ينسحبون من التشيع ويتمسكون بالكتاب والسنة.

وأما فيما يخص المرجعيات السنية فأعطيك مثالًا بسيطًا يوضح هذا الأمر: فالمخابرات الإيرانية منذ بداية الثورة شبهت أهل السنة بصالة كبيرة تحتوي على أشكال من مصادر الإنارة كالكشافات والمصابيح العادية والشموع، وهذا التمثيل معناه أن الكشافات هم علماء أهل السنة كالمفتي زادة، لذلك هم أطفأوا الكشافات بقتلها ولم يسمحوا لأهل السنة أن يكون عندهم مرجعيات حتى لا يتوحدوا ويتجمعوا ويصبحوا مصدر قوة.

بالإضافة إلى ذلك أقاموا المحاكم العسكرية لقتل السنة وأصبحت سجونهم مكتظة بالدعاة والشباب السني الملتزم، ففي عهد الشاه لم يكن يُعرف قتل السني لأنه سني، أما في عهد الخميني ومن وراءه فأصبح هذا الأمر من بديهيات النظام.

ولذلك أنا أرى أن الشيعة في البلاد العربية يتحينون الفرصة للهجوم على مقومات المسلمين، لإقامة دولهم الخاصة والاستقلال عن أهل السنة، وهم لن يكتفوا بما فعلوه في العراق، لأن عيونهم مصوبة تجاه الحرمين الشريفين. ولذلك نراهم في الإعلام والفضائيات يقيمون مظاهرات لتخليص الحرمين الشريفين من أيدي الوهابية وهم يقصدون بهذه الكلمة كل أهل السنة عامةً.

والخلاصة، أن النظام الإيراني يقتل مراجع وعلماء أهل السنة الكبار وكذلك الشباب النشيط ويصفونهم جسديًا وحتى في الوظائف الحكومية يقصونهم من العمل في مناطقهم.

وتصوروا أن الصوفية التي هي تسالمهم ولا تقاومهم لم تسلم منهم وأعملوا القتل فيها ضيقوا عليها.

السؤال الثامن

ما مدى تفاعل أهل السنة في إيران مع قضايا الأمة في كل مكان في ظل التهميش والتعتيم الذي يتعرضون له وفي ظل الحرمان من أبسط حقوقهم الدينية والمدنية؟

الجواب: السنة في إيران يعتبرون أنفسهم امتدادًا عقديًا لباقي أهل السنة في العالم ويهتمون بالقضايا الدينية والأحداث المهمة، فعلى سبيل المثال: لما هدم المسجد البابلي في الهند أقام السنة في إيران مظاهرات في زاهدان وبلوشستان وهاجموا السفارة الهندية وكذلك ساندوا الجهاد الأفغاني واستقبلوا المهاجرين الأفغان وقاسموهم بيوتهم، رغم قلة ذات اليد وضعف الجهد, فأهل السنة في إيران يعتبرون أنفسهم جزءًا لا يتجزأ من الأمة الإسلامية.

السؤال التاسع

ما هو سر اتجاه العنف والفتنة؟ هل هو فشل في مشروع نشر التشيع؟

الجواب: المذهب الشيعي في طبيعته الأصلية قائم على العنف والتفرقة، فهو يتنفس بالقذف والسب والشتم وتحريف أصول الدين وتحريف الواقع، ومعروف بالدجل والنفاق والتقية.

والعنف الذي يتميزون به ليس في الخارج فقط، ولكنه في الداخل أقوى وأشد، فالاغتيالات داخل صفوفهم قائمة وبكثرة على كل من تجرأ وخالف النظام البوليسي، فإنه يتم تصفيته على الفور. ولاحظوا معي أن حوالي 8 مليون إيراني مشرد خارج بلده، فما السبب يا ترى؟

والفتنة قديمة منذ تشييع إيران، فإيران كانت بلدًا سنيًا، ولكن منذ ما يزيد على خمس قرون تشيع بالمكر الصليبي والسيف الصفوي، كما هو حاصل الآن في العراق. وهكذا شيعت الدولة الصفوية الشعب الإيراني ولم يكن يعرف فيهم مرجع من مراجع الشيعة. لذلك أتوا بعلماء من جبل عامل وطعّموا بهم الشيعة الزيدية المعتدلة بالباطنية النصيرية.

السؤال العاشر

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت