فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62244 من 72678

منقول

لا يضر السحاب نبح الكلاب

ـ [أبو أحمد الصافوطي] ــــــــ [28 - 02 - 09, 02:51 م] ـ

الأخوة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن مما يدمي القلب ولوج الروافض عليهم من الله اللعائن المدينة المنورة ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل، ومما يسلي القلب أنهم أتباع الدجال وهم خارجون لا محاله وهذا جزء من رسالة الماجستير خاصتي والتي تثبت أن الشيعة سيكونون مع الدجال.

أولا: الكفار والمنافقون (< SUP> [1] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=990746#_ftn1 ) )

وقد ثبت سعي الكفار والمنافقين للدجال، وحرصهم عليه وعلى لقائه من حديث أنس بن مالك عن النبي e قال:"ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج الله كل كافر ومنافق" (< SUP> [2] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=990746#_ftn2 ) ) .

ويستفاد من هذا الحديث أن الكفار والمنافقين يسارعون إلى لدجال بغض النظر عن مكان وجودهم، فإن هرعوا إليه من داخل المدينة ـ ولها ما لها من مركز ديني وثقل إيماني ـ فهم من غير المدينة أهرع وأسرع إلى لقائه، والعجيب في هذا الحديث أن رسول الله e ذكر الكفار وخروجهم من المدينة، ومن المعلوم أن المدينة المنورة ومكة المكرمة لا يسمح لغير المسلمين بدخولها، فكيف يخرج الكفار منها؟.< o:p>

وقد وجدت جوابًا لهذا التساؤل عند شرح الحديث في (عمدة القاري) حيث بين ذلك بقوله: ( ثم ترجف المدينة، ويروى فترجف المدينة، وهو أوجه، ومعناه تتحرك المدينة ويضطرب أهلها، قوله فيخرج إليه، أي إلى الدجال كل كافر ومنافق، قلت: الذي يظهر لي أن

المراد بالكافر غلاة (< SUP> [3] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=990746#_ftn3 ) ) الروافض (< SUP> [4] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=990746#_ftn4 ) ) لأنهم كفرة وفي المدينة رفضة) (< SUP> [5] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=990746#_ftn5 ) ) .

صحيح مسلم: 4/ 2265 حديث رقم: 2943 (مصدر سابق) < o:p>

( [3] ) الغُلاةِ جمع غالٍ وهو المُتَعَصِّبُ الخارج عن الحدِّ في الغُلُوِّ من المبتدعة، وهذه الطائفةُ من غُلاةِ الشِّيعة، وهم يتفرَّقون على ثماني عشرَةَ فرقَةً. تاج العروس: 1/ 135 (مصدر سابق) < o:p>

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت