فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9539 من 72678

الاخ محمد اليك والي والى اخوتي هذ الحافظ أبو إسماعيل الهروي الأنصاري - رحمه الله --: (( المحدث يجب أن يكون سريعَ المشي , سريعَ الكتابة , سريع القراءة ) ), ويمكن أن يزداد: (( سريع الأكل ) ), قال سحنون: لا يصلح العلم لمن يأكل حتى يشبع )) وقال الخافظ السيوطي - رحمه الله --: حدثنا شيهنا الكِناني عن إبِهِ صاحب الخِطابَه

أسرع أخا العلم في ثلاثٍ الأكل , والمشي , والكتابه.!

(2) : -- وروي عن الرازي ما يدهش اللب , من علو همته في الرحلة لتحصيل العلم إذ قال:

(( أول ما رحلت أقمت سبع سنين , ومشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ , ثم تركت العدد , وخرجت من البحرين إلى مصر ماشيا ً , ثم إلى الرملة ماشيا ً , ثم إلى طرطوس , ولي عشرون سنة ) ).

سأضرب في طول البلاد وعرضها لأطلب علما ً أو أمرت غريبا ً

فإن تلفت نفسي فلله دَرُّها وإن سلمت كان الرجوع قريبا ً.!

(3) : -- قال ابن القاسم: (( أفضى بمالكٍ طلبُ الحديث إلى أن نقض سقف بيته , فباع خشبه ) ).

وهذا (( يحيى بن معين ) )- رحمه الله , خلَّف له أبوه ألف ألف درهم ٍ , فأنفقها كلَّها على تحصيل الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسه )) .

(4) : -- قال يحيى بن القاسم: كان (( ابن سُكَينَة ) )عالما ً عاملا ً , لا يُضيِّعُ شيئا ً من وقته , وكنا إذا دخلنا عليه يقول: (( لا تزيدوا على:(سلاَم ٌ عليكم) مسألة , لكثرة حرصه على المباحثة , وتقرير الأحكام.

(5) : -- وقال الشيخ (( راغب الطباخ ) )- رحمه الله --: (كان علامة حلب الشيخ(( أحمد الحجار ) )- رحمه الله - يحب إقتناء الكتب , حتى سمعنا أنه رأى كتابا ً يُباع , ولم يكن معه دراهم , وكان عليه ثياب , فنزع بعضَها وباعه , وإشترى الكتاب في الحال).

وكان السيوطي يلقب (( ابن الكتب ) ), طلب أبوهـ إلى أمه أن تأتيه بكتاب في المكتبة فأجاءها المخاض فيها , فولدته بين الكتب , فلذلك لفب , ولقد صدق عليه ذلك اللقب حتى صار أبا الكتب , فقد وصلت مصنفاته نحو ستمائة غير مارجع عنه ومحاهـ.!

(6) : -- وكان الإمام ابن مالك النحوي - صاحب (( الألفيه ) )وغيرها - كثير المطالعة , سريع المراجعة , لا يكتب شيئا ً من محفوظه حتى يراجعه في محله ولا يُرى إلا وهو يصلي أو يتلو أو يصنف أو يقرأ ...

حُكي / (أنه توجه يوما ً مع أصحابه للفرجه بـ دمشق , فلما بلغوا الموضع اللذي أرادوهـ , غفلو عنه بسويعة , فطلبوهـ فلم يجدوهـ , ثم فحصوا عنه فوجدوهـ منكبًّا على أوراقهـ) .!

قلبٌ يطل على أفكاره , ويَدٌ تُمضي الأمورَ , ونفسٌ لهوها التعب.!!

(7) : -- وقال علي بن الحسي بن شقيق: (( قمت لأخرج مع ابن المبارك في ليلة باردهـ من المسجد , فذاكرني عند الباب بحديث , أو ذاكرته , فمازلنا نتذاكر حتى جاء المؤذن للصبح ) ).

(8) : -- يقول الإمام ابن عقيل الحنبلي صاحب كتاب (( الفنون ) ): (( وعصمني الله من عنفوان الشبيبة بأنواع من العصمة , وقصر محبتي على العلم وأهله , فما خالطت لعابا ً قط , ولا عاشرت إلا أمثالي من طلبة العلم ) ).

فالحريص الموفق اللذي يروم المعالي , لا تراهـ إلا مع أهل العلم العاملين , وأولي الفضل والمجاهده والحكمه والبصيرهـ , ليرشح عليه ما هم فيه أو بعضه , فيكون مثلهم أو قريبا ً منهم.!

(9) : -- قال الإمام أبو الفرج بن الجوزي - رحمه الله --:

(تأملت عجبًا , وهو أن كل شيء نفيس خطير يطول طريقه , ويكثر التعب في تحصيله.

فإن العلم لما كان أشرف الأشياء , لم يحصل إلا بالتعب والسهر والتكرار وهجر اللذات والراحة , حتى قال بعض الفقهاء: (( بقيت سنين أشتهي الهريسة لا أقدر لأن وقت بيعها وقت سماع الدرس ) )

جزاك الله خيرا

ـ [ابو البراء البرقاوي] ــــــــ [12 - 04 - 09, 03:33 ص] ـ

جزاك الله خيرا

ولك بالمثل اخي احمد وبارك الله فيك

ـ [ابو البراء البرقاوي] ــــــــ [12 - 04 - 09, 03:42 ص] ـ

الى الاخ الكريم محمد حماصه تفضل بارك الله فيك فتوى من الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله http://www.binbaz.org.sa/mat/10438

ـ [محمد حماصه] ــــــــ [22 - 04 - 09, 11:24 م] ـ

يرفع للإستفادة

ـ [ابو جودى المصرى] ــــــــ [25 - 03 - 10, 12:05 م] ـ

اخى العزيز

اصبح طلب العلم سهل في وقت الحاضر

نظرا للتطور في الاتصالات

فعليك ان تبقى بجانبها

و تراعها

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت