ـ [مستور مختاري] ــــــــ [26 - 04 - 08, 02:59 ص] ـ
كم هي تلك الكلمات ... التي إذا ترنمت على الألسنة أورثت حبًا وودًا ..
وكم هي العبارات التي متى صدق قائلها رسّخت في القلوب معزة وحنينًا ..
نعم ...
أنت انت أخي الذي لا أعرف عنك إلا ... عن الشر غضيضة عينك
وعن الباطل ثقيلة قدمك ... وفي الخير راسخة جوراحك
ما أحوجنا إلى إذكاء شعلة الترابط العاطفي .. بيننا وبين من نُحب،،
فأساس التواصل القلبي والدفء المعنوي إن صحّ التعبير .. هو حصاد تلك الكليمات التي نبعت من قلب محب صادق ..
أخبر عن مغيب القلب .. وعن مكنون سويدائه ..
ما أحلاها من أفعال حب عفيف .. ومشاعر تنبو عن شوق لطيف
يا فلان إني أحبك ..
لا غَزَلًا نطق اللسان بها .. ولا عشقًا رهف الفؤاد بها
ولكن أجدد العهد بك .. ألا تحب أني أعلمك بما حشرج الصدر تجاهك ..
أخي إننا على طريق واحد .. كلانا روح ولم تختلف إلا الصور ..
ما أسعد من اجتمعت على الخير أرواحهم .. واندمجت بالحب أخلاقهم
ما كلماتي هذه إلا الشد من أزر الإخوة الجادين .. والأخلاء الموفقين ..
في زمن قلّ فيه المعين .. وصار المرء في صحبته في شك ويقين ..
فأين الخلّ الوفي .. وأين الصديق التقي ..
إن كان واحدًا فيدك عليه .. إياك إياك ونزع حبه وووده .. فلعله لا يعود ولات ساعة مندم ..
وإن كان أكثر فعليك بهم .. فبهم تكون .. وهم بغيرك يسيرون ..
اللهم ارزقنا أخلاء أوفياء ... وأدم علينا أخلاءنا الأتقياء
ـ [أبوعائشة الحضرمي] ــــــــ [26 - 04 - 08, 02:43 م] ـ
جزاك الله خيرا يامستور.
ـ [عاصم بن صفوت الشوادفى] ــــــــ [05 - 11 - 08, 08:09 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا و أحسن الله إليكم على هذه اللفتة الطيبة!!