الصفحة 124 من 136

شيء قط إلا أغناك الله عنه. وإياك وما يُعْتذر منه، فإنك لن تعتذر من خيرٍ أبدًا، وإذا عثر عاثر فاحمد الله ألّا تكون هو. يا بني، خذ الخير من أهله، ودع الشر لأهله، وإذا قمت إلى صلاتك فصلِّ صلاة مُوَدّعٍ وأنت ترى ألّا تصلي بعدها.

وقال عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ [1] عليهما السّلام لابنه: (يا بني،) إن الله لم يرضك لي فأوصاك بي [2] ، ورضيني لك فحذّرني منك [3] ،

(1) سبق ترجمته. (ش.)

(2) {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8] . (ش.)

(3) {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} [التغابن: 14] . (ش.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت