{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41) } [إبراهيم: 40، 41]
أما بعد:
فإني لما عرفتُ شَرَفَ النكاحِ وفَضْلَ [1] الأولادِ، ختمتُ ختمةً [2] وسَألتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يرزقني عشرة أولاد، فَرَزقْنيهم،
(1) في م. أ (وطلب) . (ش.)
(2) يشير بذلك إلى أن الدعاء بعد ختم القرآن يرجى استجابته، وقد جاء في ذلك آثار كثيرة عن السلف الصالح منها ما رواه ثابت البناني قال: «كَانَ أَنَسٌ - رضي الله عنه - إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ، جَمَعَ وَلَدَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ فَدَعَا لَهُمْ» - أخرجه الدارمي (3517) بسند صحيح -