الصفحة 55 من 136

طريقٍ مَعَ الصبيانِ قَط، ولا ضحِكتُ ضحكًا خارجًا، (حتى إني كنتُ ولي سبعُ سنين أو نحوُها أحضرُ رحبةَ الجامع، فلا أتخيّرُ حلقةَ مشعبة، بل أطلب المحدّث، فيتحدث بالسير(بالسند ) ) [1] فأحفظُ جميعَ ما أسمعه، وأذهب إلى البيت فأكتبه.

(ولقد وُفِّقَ لي شيخنا أَبُو الفضل ابن ناصر [2] رحمه الله، وكان يحملني إلى الأشياخ، فأسمعني(المُسْنَد) [3] وغيرَه من الكتب الكبار، وأنا لا أعلم ما يُراد مني، وضَبَطَ لي مسموعاتي إلى أن بَلَغت،

(1) ليست في م. أ، وبدلًا منها: (وكنت أحضر مجالس الحديث) . (ش.)

(2) الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، مُفِيْد العِرَاق، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ نَاصرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ السَّلاَمِيُّ، البَغْدَادِيُّ. المنتظم (18/ 103) ، سير أعلام النبلاء 20/ 265، الوافي بالوفيات 5/ 71. (ش.)

(3) أي مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، وهو من كتب الحديث الكبار حيث يحتوي 27647 حديث. (ش.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت