طريقٍ مَعَ الصبيانِ قَط، ولا ضحِكتُ ضحكًا خارجًا، (حتى إني كنتُ ولي سبعُ سنين أو نحوُها أحضرُ رحبةَ الجامع، فلا أتخيّرُ حلقةَ مشعبة، بل أطلب المحدّث، فيتحدث بالسير(بالسند ) ) [1] فأحفظُ جميعَ ما أسمعه، وأذهب إلى البيت فأكتبه.
(ولقد وُفِّقَ لي شيخنا أَبُو الفضل ابن ناصر [2] رحمه الله، وكان يحملني إلى الأشياخ، فأسمعني(المُسْنَد) [3] وغيرَه من الكتب الكبار، وأنا لا أعلم ما يُراد مني، وضَبَطَ لي مسموعاتي إلى أن بَلَغت،
(1) ليست في م. أ، وبدلًا منها: (وكنت أحضر مجالس الحديث) . (ش.)
(2) الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، مُفِيْد العِرَاق، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ نَاصرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ السَّلاَمِيُّ، البَغْدَادِيُّ. المنتظم (18/ 103) ، سير أعلام النبلاء 20/ 265، الوافي بالوفيات 5/ 71. (ش.)
(3) أي مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، وهو من كتب الحديث الكبار حيث يحتوي 27647 حديث. (ش.)