فأحسن اللهُ تدبيري وتَربيتي، وأَجرَاني على ما هو الأصلح لي، (ودفع عني الأعداءَ والحسادَ ومن يكيدني، وهيأ لي أسبابَ العلمِ، وبعث إلي الكتب من حيث لا أحتسب) [1] ، ورزقني الفهمَ (وسرعة الحفظ والحظ) [2] وجودة التصنيف، (ولم يُعْوِزني شيئًا من الدنيا) [3] ، (بل) ساق إليَّ من الرزقِ مقدارَ الكفاية (وأزيَد) [4] ، ووضعَ ليَّ من القبولِ في قلوبِ الخلقِ فوقَ الحدِّ، (وأوقَعَ كلامي في نفوسهم فلا يرتابون بصحته) [5] .
وقد أسلمَ على يديّ نحو مائتين (من أهل الذمة) [6] ، (ولقد) تابَ في مجالسي أكثر من مائة ألف.
(1) ليست في م. أ. (ش.)
(2) في م. أ (وسرعة الحظ) . (ش.)
(3) ليست في م. أ. (ش.)
(4) في م. أ (وأكثر) . (ش.)
(5) ليست في م. أ. (ش.)
(6) ليست في م. أ. (ش.)