(واعلم يا بني أن الأيام تبسُطُ ساعاتٍ، والساعاتُ تبسُط أنفاسًا، وكلُ نفَسٍ خزانة، فاحذر أن يذهبَ نَفَسٌ بغير شيء، فترى يوم القيامة خزانةً فارغة فتندم) . [1]
(وقد قَالَ) [2] رجل لعَامِر بنُ عَبْدِ قَيْسٍ [3] : قف أُكَلِمُك! فقال: أمسِكِ الشمسَ.
(وقَعَدَ قَومٌ عند مَعْرُوف [4] رحمه الله، فقال: أما تريدون أن تقوموا، فإن ملَكَ الشمس [5] يجرُّها لا يفتُر) [6] .
(1) ليست في م. أ، وبدلًا منها: (واعلم أن كل نفس من أنفاسك خزانة، فإن ذهب في بطالة وجدت خزانة فارغة) . (ش.)
(2) في م. أ (وقال) . (ش.)
(3) عَامِرُ بنُ عَبْدِ قَيْسٍ التَّمِيْمِيُّ العَنْبَرِيُّ البَصْرِيُّ القُدْوَةُ، الوَلِيُّ، الزَّاهِدُ، أدرك الصدر الأول، وروى عن عمر، وكان ملازمًا للتعبد، غاية في التزهد، وكان كعب الأحبار يقول: هذا راهب هذه الأمة. المنتظم (6/ 78) ، صِفَة الصَفْوَة (2/ 119) ، سير أعلام النبلاء 4/ 15. (ش.)
(4) مَعْرُوْفٌ الكَرْخِيُّ أَبُو مَحْفُوْظٍ البَغْدَادِيُّ (ت 200 هـ = 815 م) عَلَمُ الزُّهَّادِ، بَرَكَةُ العَصْرِ. سير أعلام النبلاء 9/ 339، صِفَة الصَفْوَة 1/ 469، الأعلام 7/ 269. (ش.)
(5) هذا الكلام ليس له أصل في الكتاب والسنة، بل ظاهر قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 38] يدل على أنها تجري بنظام جعله الله لها.
(6) ليست في م. أ. (ش.)