واعلم يا بني أن أَوْفَى الذخائر غَضُّ الطرف عن مُحَرَّمٍ [1] ، وإمساكُ اللسان عن فضول كلمة [2] ، ومراعاة لحدٍّ [3] ، وإيثارُ الله سبحانه وتعالى على هوى النفس [4] .
(1) (( قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(30) } [سورة النور: 30] . (ش.)
(2) نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ» ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ: «كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا» ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ» . رواه الترمذي وغيره (2616) وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وصححه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (1122) ، وراجع آفات اللسان من كتاب منهاج القاصدين للمصنف (2/ 645) أو من مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة (ص 165) فإنه مفيد. (ش.)
(3) قال تعالى: {وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112) } [سورة التوبة: 112] . (ش.)
(4) قال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) } [سورة النازعات: 40 - 41] . (ش.)