واستُرْ نَفْسَك بثوبين جميلين [1] ، لا يُشهِرانِكَ بين أهلِ الدنيا برِفعتِهما، ولا بين المتزهدين بضِعَتِهِما [2] .
(1) روى الترمذي (4350) «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبده» . وقال حديث حسن، وقال الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي حسن صحيح، وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (1290) ، و (1320) . (ش.)
(2) روى أبو داود (4209) ، وابن ماجه (3607) وغيرهما: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا، أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَلْهَبَ فِيهِ نَارًا» . حسنه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود وصحيح سنن ابن ماجه. قوله: مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا: يَقْصِدُ بِهِ الِاشْتِهَارَ بَيْنَ النَّاسِ سَوَاءٌ كَانَ الثَّوْبُ نَفِيسًا يَلْبَسُهُ تَفَاخُرًا بِالدُّنْيَا وَزِينَتِهَا، أَوْ خَسِيسًا يَلْبَسُهُ إِظْهَارًا لِلزُّهْدِ وَالرِّيَاءِ. حاشية السندي على سنن ابن ماجه (2/ 378 (.(ش.)