روى عن:
أبي الشيخ بن حبان، وأبي الحسن الدارقطني، وعبد الله بن محمد القراب، جماعة.
روى عنه:
أبو بكر البيهقي، وعبد الغفار بن محمد الشيرويي، ومنصور بن بكر بن حيد، ومحمد بن يحيى المزكي، وغيرهم.
قال عبد الغافر:
(( الإمام المقري الأديب الفقيه المحدِّث الدّين الورع الثقة الإمام بالحقيقة فريد عصره في طريقته وعلمه وورعه ..
كان عارفًا بالحديث كثير السماع صحيح الأصول، توفى في ربيع الأول سنة ثلاثين وأربع مائة، وله إحدى وثمانون سنة )) .ا. هـ
قال الذهبي:
(( الزاهد، المقريء، النحوي، المحدَّث، نزيل نيسابور وكان إمامًا في العربية. تخرج به أهل نيسابور ) ).ا. هـ
روى عن:
الأصم وأقرانه.
روى عنه:
أبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى.
(1) المنتخب من السياق (194) وفيها تقديم وتأخير في الاسم (عبد الله بن الحارث) ، تاريخ الإسلام (29/ 281) ، سير أعلام النبلاء (17/ 538) ، شذرات الذهب (3/ 245) ، السنن الكبرى (1/ 6) . ونقل الدكتور نجم عبد الرحمن خلف في كتابه (معجم الجرح والتعديل في السنن الكبرى) (ص 15) قول البيهقي: الفقيه رحمه الله في هذا الإسناد ضُعِّف وكذلك فيما قبله. اهـ وهو وهم في قراءة النص؛ فأصل الكلام: قال (الشيخ الفقيه) رحمه الله في هذا الإسناد ضَعفٌ وكذلك فيما قبله. ا. هـ ولكن الطابع وضع قوسين حول كلمة الشيخ فسببت هذا اللبث. ومما يدل على هذا أن كلمة الشيخ الفقيه (وهو البيهقي) تكررت بعدها ثلاث مرات منها (8/ 115) مرتين، (8/ 131) . وأيضًا هذا الراوي ليس له ذكر في الإسناد السابق فلا يستقيم كلام البيهقي في هذه الصورة. والله أعلم.
(2) المنتخب من السياق (179) ، تاريخ الإسلام (28/ 218) ، السنن الكبرى (8/ 20) .