فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 84

لم يروِ عنه البيهقي في السنن إلا حديثًا واحدًا فقط، تابعه عليه الحاكم.

وسمع من:

أبي العباس الأصم، وأبي علي الرفاء، وجماعة من أقرانهما.

روى عنه:

الحاكم، وأبو بكر البيهقي، ومحمد بن سهل أبو نصر الشاذياخي، وآخرون.

تفقه على: أبيه ودرس الفقه، واجتمع إليه خلق.

قال الخليلي في الإرشاد:

(( الإمام في وقته متفق عليه .. عديم النظير في وقته علمًا ودينًا ) ).ا. هـ

قال الذهبي:

الإمام أبو الطيب ابن الإمام أبي سهل العجلي الحنفي الصعلوكي. الفقيه الشافعي مفتي نيسابور وابن مُفتيها.

قال أبو عبد الله الحاكم: هو أنظر من رأينا. وتخرج به جماعة، وحدث وأملى. قال: وبلغني أنه كان في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة. وقال أبو إسحاق: كان فقيهًا أديبًا جمع رئاسة الدين والدنيا. وأخذ عنه فقهاء نيسابور. وقال الحاكم: كان أبوه يُجله ويقول: سهل والد.

ومن بديع نثره: من تصدر قبل أوانه، فقد تصدى لهوانه. وقال: إذا كان رضى الخلق معسورًا لا يدرك، كان ميسوره لا يترك. إنما نحتاج إلى أخوات العشرة لزمان العسرة

توفي رحمه الله في رجب سنة أربع وأربعمائة.

روى عن:

بشر بن أحمد الإسفرائيني، وشافع بن محمد، وغيره.

روى عنه:

أبو بكر البيهقيّ، وأحمد بن أبي سهل.

قال عبد الغافر:

جليل ثقة من أهل العلم والحديث.

توفي سنة ثلاثين وأربعمائة.

سمع:

(1) الإرشاد للخليلي (ص 329) ، تاريخ الإسلام (28/ 101) ، سير أعلام النبلاء (17/ 207) ، السنن الكبرى (3/ 345) .

(2) المنتخب من السياق (809) ، تاريخ الإسلام (29/ 308) ، السنن الكبرى (1/ 71) .

(3) تاريخ بغداد (9/ 352) ، تاريخ الإسلام (29/ 81) ، سير أعلام النبلاء (17/ 479) ، السنن الكبرى (1/ 71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت