لسان وقته وإمام عصره تعلم العربية، وحصل علم الأصول، وخرج إلى مرو، فتفقه بها على الخضري. وبرع في الفقه وأعاد على أبي بكر القفال المروزي،. ثم أخذ في العمل وسلك طريق التصرف، وصحب أبا القاسم النصراباذي. حكى عنه أبو القاسم القشيري أحوالًا وكرامات.
توفي في ذي الحجة سنة خمسٍ وأربعمائة.
هو الحسين بن علي ولكنه تصحف.
صنف في القراءات، والتفسير، والأدب، وعقلاء المجانين.
سمع:
محمد بن يعقوب الأصم وأبا الحسن الكارزي، ومحمد بن صالح بن هانيء، وأبا حاتم محمد بن حبان البستي، وأحمد بن محمد بن حمدون السُّرفقاني، وجماعة.
روى عنه:
أبو بكر محمد بن عبد الواحد الحيري الحافظ وأبو الفتح محمد بن إسماعيل الفرغاني، وأبو علي الحسين بن محمد السكاكي والبيهقي.
قال الذهبي:
وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن علي السجزي فالله أعلم
توفي في ذي الحجة سنة ست وأربع مئة.
سمع:
محمد بن يحيى الصولي، وإسماعيل الصفار، ومحمد بن البختري، وعثمان بن السماك، والنجاد.
وروى عنه:
البيهقي، وعباس بن أحمد بن بكر ابن الهاشمي، وابن المهتدي بالله.
قال الخطيب:
كتبنا عنه، وكان ثقة فاضلًا.
قال الذهبي:
مات في محرم سنة أربع عشرة وأربعمائة.
وأما: الغضائري، شيخ الشيعة:
تمييز:
(1) المنتخب من السياق (482) ، تاريخ الإسلام (28/ 141) ، سير أعلام النبلاء (17/ 237) .
(2) تاريخ بغداد (8/ 34) ، تاريخ الإسلام (28/ 341) ، سير أعلام النبلاء (17/ 327) ، السنن الكبرى (6/ 105) .
(3) تاريخ الإسلام (28/ 277) .